المغرب

متظاهرو "حركة شباب 20 فبراير" في الرباط يتعرضون للعنف

إعداد : نضال شقير

مختار الزياني الصحافي في "جريدة الاتحاد الاشتراكي" المغربية تحدث عن تظاهرة "حركة شباب عشرين فبراير" في الرباط، التي تعرض فيها العديد من المتظاهرين، ومن بينهم صحافيين جاؤوا لتغطية التظاهرة، لعنف شديد من قبل رجال الأمن.

إعلان
 

نضال شقير حاور مختار الزياني أحد الصحفيين الذين كانوا في التظاهرة وتعرضوا للضرب

 
 
 
بداية هل يمكنك أن تطلعنا على تفاصيل الحادث؟
كان مقررا بالأمس أن تقوم فعاليات 20 فبراير. و قام عدد من المهتمين بالمجال الحقوقي بالمغرب بوقفة أمام معتقل " تمارة" السري. وكان من المفترض أن تكون وقفة سلمية غير أن المتظاهرين فوجئوا بإنزال قوي لقوات الأمن بمختلف أجهزتها. وقد حاولت هذه القوة منع المتظاهرين من الوصول إلى هذا المبنى الرسمي. هذه المحاولة أدت إلى هجوم عنيف واستعمال مفرط للقوة من طرف قوات الأمن بحيث تم تفريق المتظاهرين بالقوة وبالعنف. وحتى  الصحافيين لم يسلموا من هذا الاستعمال المفرط للقوة. يأتي هذا الهجوم على الصحفيين أولا بسبب اختلاط الأمر على قوات الأمن و أيضا لمحاولة القيام بالتعتيم حول هذه الممارسات العنيفة التي فوجئ بها الجميع خاصة وأن تظاهرات 20 فبراير كان التعامل الأمني معها يتم بشكل محسوب وهو ما شكل ما يسمى بـ"الاستثناء" المغربي بعد ما يسمى ب"ربيع العالم العربي".
 
برأيك من يتحمل مسؤولية هذا الحادث؟
الذي يتحمل مسؤولية هذا الحادث هم رجال الأمن بالدرجة الأولى ومن يعطون الأوامر للقيام بهكذا هجوم لأن الوضع الآن في المغرب هو وضع يمر بشكل عادي وسلمي والتظاهرات تتم بشكل سلمي. وبالتالي فإن هذا النوع من الممارسة المفرطة لاستعمال السلطة هي عملية استفزازية قد تؤدي إلى نتائج عكسية وغير محمودة.
 
هل يمكن اعتبار هذا الحادث كمؤشر لضيق هامش الحرية الصحفية في المغرب؟
هذا الحادث لا يمكن أن نعده تراجعا ولكن الذي يمكن أن يعد تراجعا على حرية التعبير هو ما يحدث الآن من محاكمات ضد الصحافيين وخاصة محاكمة مدير جريدة "المساء" بمقتضى القانون الجنائي وليس بمقتضى قانون الصحافة وهذا أمر ينذر بنوع من التراجع فيما يتعلق بالحريات الصحافية.

 

إعداد : نضال شقير
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن