تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ما هي أوضاع اليورو وأوضاع اليونان بعد توقيف دومينيك ستروس- كان؟

تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي إثر الإعلان عن توقيف دومينيك ستروس- كان، الأمين العام لصندوق النقد الدولي و لكنه سرعان ماارتفع من جديد.

إعلان

 فقد أكد الخبير الاقتصادي نخله زيدان أن قضية ستروس- كان لن تؤثر على العلاقة بين اليورو و الدولار  و هو لا يعتقد بحدوث  تقلبات كبيرة لأسعار الصرف عن اجتماع وزراء مالية الدول الأوروبية الذي يُعقد في ظل توقيت مدير صندوق النقد الدولي.

 فالجدل السياسي لا يزال قائماً حول طريقة الخروج من مشكلة الديون اليونانية. ولا يعتقد أن هناك حلاً قريباً لهذه المشكلة، إلا إما زيادة كمية القرض أو تمديد مدة القروض، أو إعلان إفلاس جزء من هذه الديون. ويبدو أن الدول الأوروبية غير مستعدة لأن تتخذ قراراً بواحدٍ من هذه الخيارات.
ثانياً، لا تزال تفاصيل المساعدة التي تقدَّم للبرتغال تتداول. و دائما حسب رأي الخبير الاقتصادي نخله زيدان :"أن ما يحصل في السوق اليوم هو أنّ سعر الصرف أتى نتيجة عوامل تقنية أكثر منها سياسية أو اقتصادية على المدى القصير. فالمستوى الحالي لليورو هو 140.50 وهناك عمليات شراء كبيرة لليورو. ومستوى 142.50 سيكون حاجزاً صعباً كي يتعداه اليورو. الذي سيبقى بين هذين الرقمَين  حتى تتضح الأمور أكثر على مستوى الأرقام الاقتصادية الأمريكية أو الوضوح على مستوى المحادثات حول الديون الأوروبية".
 
و من جهة ثانية فإن اعتقال المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس- كان بتهمة الاعتداء الجنسي و محاولة الاغتصاب ، يلقي بظلاله على اليونان الغارقة أكثر من أي وقت مضى في أزمة مالية مستعصية،  لا سيما وان مدير صندوق النقد الدولي كان من ابرز الداعين إلى مساعدة هذا البلد فما هي التبعات الاقتصادية المباشرة لهذه القضية على الوضع الاقتصادي اليوناني؟ ايلينا تزيري تزوللي، الصحافية المسؤولة عن الصفحة الدولية في صحيفة افغي اليونانية، تعتبر "أن التبعات الاقتصادية لهذا الاعتقال ستكون شديدة السلبية، إذ أن اليونان هي الآن بصدد التفاوض للحصول على قروضٍ جديدة من قبل صندوق النقد الدولي والدول الأوروبية.
ودومينيك ستروس- كان، كان يؤيد سياسة اقتصادية أقل صرامة حيال أثينا، لأنه كان يعتبر أن أثينا لا تستطيع أن تجد حلاً لمشاكلها الاقتصادية، ولا تستطيع أن تقوم بالإصلاحات المطلوبة في ظل خطة التقشف.
لذا كان يدعو ستروس- كان إلى مواقف أقل صرامة مقارنة بمواقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أو المفوض الأوروبي.
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن