تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاحتجاجات في سوريا

قضية اختفاء الصحافية دوروثي بارفاز في سوريا

نص : نضال شقير
3 دقائق

سوازيك دوليت مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود، تحدثت عن الغموض الذي يلف مصير الصحافية في قناة الجزيرة الإنكليزية دوروثي بارفاز، وذلك بعد اختفائها منذ وصولها إلى مطار دمشق في التاسع والعشرين من نيسان أبريل الماضي لتغطية الأحداث الأخيرة هناك.

إعلان

سؤال : ما هي معلوماتكم حول هذه القضية ؟

 
جواب : ليست لنا أية معلومات عن دوروتي بارفاز منذ وصلوها إلى مطار دمشق منذ أكثر من أسبوعين. وصلتنا معلومات من السفارة السورية في الولايات المتحدة ومفادها أن دوروتي بارفاز غادرت مطار دمشق يوم 1 مايو/ أيار متجهة إلى إيران. ولكن في 14 مايو/ أيار، أي بعد ثلاثة أيام بعد البيان السوري، كان هناك تصريح رسمي من وزير الخارجية الإيراني يقول فيه وبصورة واضحة إن إيران ليس لديها أية معلومات عن هذه الصحافية. المشكلة هي بين إيران وسوريا . نحن نريد أن نعرف أين هي ؟ هل هي معتقلة في سوريا أم هي معتقلة في إيران ؟ 
 
سؤال : برأيك من يتحمل مسؤولية اختفاء هذه الصحافية ؟
 
جواب : سوريا وإيران تتحملان مسؤولية اختفاء الصحافية. لو أن دوروتي سافرت من سوريا إلى إيران فهناك دليل على ذلك وهو جواز سفرها. فلا بد أن نرى جواز سفرها حتى يثبت سفرها من سوريا إلى إيران. لو سافرت فعلا إلى إيران فهي موجودة في إيران. وإذا كانت في موجودة في إيران فهي مختفية في إيران ولدى السلطات الإيرانية.     
 
سؤال : هل هناك أية مساع على المستوى الدولي لتتبع أثر بارفاز ؟
 
جواب : هنا لا بد من الإشارة إلى أن دوروتي بارفاز تحمل ثلاث جنسيات أمريكية وكندية وإيرانية. نحن طلبنا من الولايات المتحدة ومن كندا وكذلك من الأمم المتحدة ممارسة ضغوط على إيران و سوريا، للمطالبة بالإفراج عن هذه الصحافية التي هي مواطنة كندية وأمريكية. نحن نطلب من جديد من هاتين الدولتين القيام بضغوط كبيرة على إيران وسوريا. المعلومات هي أهم شيء في هذه الحالة، و لا بد أن نعرف أي هي الآن ؟  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.