سوريا

سوريا لم تلب الدعوة إلى الإضراب العام وحملة الاعتقالات مستمرة

فتحت المدارس والمحال التجارية أبوابها بشكل طبيعي وذلك رغم الدعوة إلى إضراب عام يوم الأربعاء التي انطلقت من الموقع الإلكتروني" الثورة السورية 2011.

إعلان

"و قد وعد منظمو الإضراب من جعل يوم الأربعاء يوما "لمعاقبة النظام من قبل الثوار والأحرار" ويوم إضراب شامل تغلق فيه الجامعات والمدارس والمحلات التجارية والإدارات والمطاعم، إضافة إلى شل حركة النقل والمواصلات.

بدت الحياة  شبه طبيعية في العاصمة دمشق و مدنية حلب ثاني مدن البلاد و في قامشلي و حماه و اللاذقية و في تعليقهم على عدم تلبية هذه الدعوة قال أحد التجار في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية:
"من سيجرؤ على القيام بإضراب و المخاطرة بفقدان عمله" و تابع رجل الأعمال السوري الذي رفض الكشف عن هويته بأنه إذا أغلق أي شخص متجره فسيتم توقيفه على الفور و سيفقد لقمة عيشه فيما أعلن تاجر آخر أنه ليس هناك حاجة للقيام بالإضراب لأنه على كل الأحوال حركة الأسواق متوقفة منذ قيام الاحتجاجات منتصف آذار مارس.
و عن عدم تلبية الدعوة للإضراب العام في سوريا يقول الكاتب السوري ميشال كيلو من دمشق:

 
 
 
 

و قد نقلت صحيفة الوطن السورية الرسمية أن الرئيس السوري بشار الأسد أعلن في لقاء جمعه مع وجهاء من دمشق أن الأزمة التي مرت بها البلاد تم تجاوزها مؤكدا أن بعض الممارسات الأمنية كانت خاطئة بسبب عدم دراية القوى الأمنية بكيفية التعامل في ظروف كهذه تابع الأسد .

فيما حملة الاعتقالات ما زالت مستمرة في البلاد وقد أفيد عن اعتقال الصحفيين رأفت الرافعي و موسى خطيب في مدينة حلب و الأرجح كما ورد في بيان لمنظمات حقوقية هو بسبب سياسية الموقع الإعلامي حيث يعملان اتجاه الأحداث الأخيرة في البلاد.

من إعداد : ليال بشاره

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم