تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما مع دولة فلسطينية على حدود 1967 ويتعهد بدعم التغيير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

2 دقائق

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس في خطاب وجهه للعالم الإسلامي أن الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المقبلة يجب أن تستند إلى حدود العام 1967 مشددا على ضرورة أن تكون فلسطين المستقلة "منزوعة السلاح".

إعلان

عملية السلام في الشرق الأوسط شكلت ركنا أساسيا لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ألقته الخميس في واشنطن، حيث وضع أوباما أسسا للمفاوضات وأعلن عن تصور واشنطن للحل وعلى حدود 1967.

أوباما الذي يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الجمعة في واشنطن شدد على أن الحدود في أي حل هي دائمة وليست مؤقتة. وترك الباب مفتوحا أمام حكومة الوحدة الفلسطينية، مؤكدا أن ينتظر أجوبة من الجانب الفلسطيني بهذا الشأن خلال أسابيع.

و قد سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى رفض فكرة الانسحاب إلى حدود 1967 مطالبا واشنطن بتأكيد التزامها "بالضمانات" التي قدمها لها الرئيس السابق جورج بوش في 2004، في حين نددت السلطة الفلسطينية بالرفض الإسرائيلي معتبرة إياه "رفضا للسلام".

وقد واكب خطاب أوباما التحولات العربية سياسيا واقتصاديا. فدعا في سوريا بشار الأسد إلى قيادة المرحلة الانتقالية أو التنحي.

وفي البحرين أشار إلى ضرورة بدء حوار حقيقي بين السلطة والمعارضة، ودان بشدة إجراءات القمع. أما في اليمن طالب الرئيس علي عبد الله صالح بالالتزام بتعهداته ونقل السلطة.

وفي مصر وتونس أعلن أوباما عن برنامج معوناتٍ اقتصادية تخطى الملياري دولار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.