تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

منطقة أبيي محط نزاع شرس ومخاوف محلية ودولية كبيرة

نص : منى ذوايبية
3 دقائق

دانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي سيطرة الجيش السوداني على منطقة أبيي النفطية الغنية، والتي شهدت معارك ضارية بين القوات السودانية الشمالية وقوات الجنوب، وانتهت بسيطرة الشماليين عليها. فما هي تأثيرات هذا النزاع على مستقبل السودان؟

إعلان

شهدت مدينة أبيي حرائق كبيرة وعمليات نهب بعد سيطرة الجيش الشمالي عليها. الأمر الذي نددت به سلطات جنوب السودان والمجتمع الدولي، واعتبروه بمثابة "اجتياح" يمكن أن يثير نزاعات عرقية وحرب أهلية جديدة، بعد أن تم انتهاك لاتفاقيات السلام السارية المفعول بها.

وقد تزامنت هذه الأحداث مع زيارة سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى الخرطوم، حيث فوتت الحكومة السودانية الفرصة لتبادل الرأي مع مجلس الأمن حول ما يبدو بشكل واضح أنه أزمة مقلقة جدا. فيما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى بحث إجراءات إضافية يمكن أن تكون ضرورية لضمان احترام اتفاق السلام وإعادة إرسائه.

هل من خطط لوقف الهجمات والتطاحن بين شمال السودان وجنوبه؟ المحلل السياسي السوداني ضياء الدين بلال يجيب:

 

 

وقد عد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدة مالية بقيمة 200 مليون يورو لجنوب السودان ومساعدته للانضمام إلى اتفاق كوتونو بعيد إعلان استقلاله رسميا في 9 تموز/يوليو.

إلا أن الخلاف بين الشمال والجنوب حول الناخبين الذين لهم حق التصويت وتضارب المصالح القبلية والوطنية، يمكن أن يعيق هذه الإجراءات. ناهيك عن أن المساعدات التي يمكن أن تخصص للجنوب السوداني دون شماله يمكنها أن تؤجج الخلافات التي ستشعل المنطقة بأسرها.

 

 

هل تشعل منطقة أبيي الغنية بالنفط نار الفتنة بين جنوب السودان وشماله؟

استثنى اتفاق السلام في السودان منطقة أبيي المنتازع عليها لغناها بالنفط، على أن تخضع لترسيم دولي. فيما اختلفت حكومة جنوب السودان وشماله عليها، واعتبرها دستور جنوب السودان المؤقت جزءا من أراضيه. بالمقابل هدد الرئيس السوداني عمر البشير بعدم الاعتراف بالدولة الجديدة إذا حاولت بسط سيادتها على أبيي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.