تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

ضغط الشارع لم يُنضج بعد فتح الحدود بين المغرب والجزائر

3 دقائق

بعد عدة أسابيع من عدم الوضوح أصبح جليا أن الحدود بين المغرب والجزائر لن تفتح في القريب العاجل.

إعلان

الخبر أكدته الرباط التي أعلنت أن المفاوضات بين اكبر دولتين مغاربيتين لم تنضج بعد لدرجة رفع الحواجز التي أغلقت الحدود بينهما قبل 17 سنة.

قصة إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر تعود إلى العام 1994 عندما قررت الرباط من جانب واحد فرض تأشيرة دخول على الرعايا الجزائريين عقب عملية إرهابية شهدها المغرب وقيل إن جزائريين تورطوا فيها. فردت الجزائر بإغلاق بوابة الحدود الوحيدة بين الدولتين التي كانت تشهد تدفق أكثر من مليون مسافر من كلا الجانبين خلال السنة الواحدة. لكن لم يكن السبب الوحيد الذي أدى إلى إغلاق الحدود. فقضية الصحراء التي ظلت توتر العلاقات بين البلدين كانت حاضرة في كل مفاوضات التطبيع بينهما.

وخلال السنوات الماضية كانت الجزائر تطرح قضية إعادة فتح الحدود ضمن مقاربة شمولية لحل جميع القضايا بما فيها قضية الصحراء المعقدة. لكن في الفترة الأخيرة غيّر القادة الجزائريون نظرتهم وأصبحوا يتحدثون عن إمكانية تطبيع جزئي وترك مصير قضية الصحراء بين يدي الأمم المتحدة.

ويبدو أن "الربيع العربي" الذي هبت نسائمه على جبال "أوراس" في الجزائر وسلسلة جبال " الأطلسي" في المغرب هي التي دفعت أصحاب القرار في كلتا الدولتين إلى البحث عن متنفس للشارع المحتقن في الجزائر كما في الرباط لينسي الناس هموم السياسة ويبعد مخاطر الاحتجاج عن كراسي الساسة في كلتا العاصمتين.

الآن، وبعد مرور أكثر من مئة يوم على انطلاق الاحتجاجات في الجزائر والمغرب، تهيأ للساسة أنهم نجحوا في احتواء حركة الشارع لذلك عادوا في الرباط كما في الجزائر إلى التشبث بمواقفهم القديمة من العداء المسترسخ الذي يبني عليه كل نظام في عاصمته شرعيته والتي لا يمكن آن يفرط فيها حتى لو ظلت الحدود مغلقة إلى أجل غير مسمى.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.