مصر

ماذا بعد استماع الجيش المصري للمدون حسام الحملاوي؟

وقف يوم الثلاثاء 31 مايو عدد من النشطاء السياسيين والشباب أمام النيابة العسكرية المصرية تضامنا مع استدعاء الجيش لمدون ولبعض الصحافيين.

إعلان

 استمع القضاء العسكري ولم يتهم ولم يستدع المدون حسام الحملاوي والصحافيين نبيل شرف الدين والصحافية ريم ماجد كما أكدت الأخيرة لدى خروجها من النيابة العامة وأضافت الصحافية مقدمة برنامج "بلدنا بالمصري" على قناة "اون تي في" أن المدون الحملاوي طُلب منه تقديم بلاغ رسمي للنيابة العامة مرفقا بالمستندات ،حتى يوضح الاتهامات التي وجهها أثناء البرنامج التلفزيوني إلى اللواء حمدي بدين والتي جاء فيها أن هذا اللواء مسؤول عن الانتهاكات التي تمت بحق الشباب بميدان التحرير.

 
اعتبر المدون المصري وائل عباس أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التعرض لحرية التعبير منذ سقوط نظام حسني مبارك فبحسبه يود العسكر في مصر إرسال رسائل تحذيرية للصحافيين والمدونين بعدم المساس بالمجلس العسكري:

 
 
 
المجلس العسكري الحاكم سبق و أن أظهر مستوى من عدم التسامح مع حرية التعبير ويكفي أن نذكر سجن الناشط مايكل نبيل  بتهمة إهانة الجيش.
هذه التصرفات بحسب بعض الناشطين علي الانترنت والصحافيين لن تثني الشباب عن التنديد بتأخر الإصلاحات أو المطالبة بمحاكمة المسؤولين ودائما حسب المدون وائل عباس ما تم ضد نظام مبارك هو ثورة ضد الاستبداد وليس انقلابا وتغييرا في الأشخاص فقط:
 
 
 
لا يستطيع أحد أن ينكر أن الثورات العربية وخاصة في تونس ومصر ساهم في نجاحهما بشكل كبير الشباب الذي ناضل وراء صفحات الانترنت .الآن بعد أن سقطت رؤوس الأنظمة البوليسية مازالت بعض الممارسات متواصلة من أجل احتواء الخطاب الإعلامي المعاصر.
 
وعلى ما يبدو أن الصحافة الالكترونية تعيش نفس الوضعية التي عاشها الإعلام التقليدي سابقا من تضييق وتخويف واستفزاز فإما أن يجنح هذا الإعلام الجديد ويصبح مثل أقرانه صحافة مجاملة ومداهنة أو يختار الاستمرار في نهج الثورة والمواجهة.   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم