تشيزاري باتيستي

البرازيل ترفض تسليم الروائي تشيزاري باتيستي لإيطاليا

رفضت البرازيل تسليم تشيزاري باتيستي لإيطاليا وقد يكون هذا الأمر سببا لأزمة سياسية كبيرة بين البلدين.

إعلان

 

 تشيزاري باتيستي، اسم هذا المواطن الإيطالي قد لا يعني الكثير للقراء في الدول العربية لكن اسمه ارتبط بالرواية البوليسية السوداء التي كان أحد روادها في السبعينيات بإيطاليا خلال ما سمي بفترة سنوات الرصاص، كما كان عضوا مؤسسا لمجموعة البروليتاريا الشيوعية المسلحة التي تعتبرها روما مجموعة إرهابية إلى جانب مجموعات يسارية أخرى كالألوية الحمراء.
كانت إيطاليا تطالب دوما بتسليم هذا الإرهابي على حد وصفها وذلك بالرغم من تنصله من الجرائم المنسوبة إليه.
 
أحدثت قضية هذا الناشط اليساري في وقت ما أزمات دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا من جهة وبين إيطاليا والبرازيل من جهة أخرى، عندما رفض الرئيس لولا دا سيلفا الذي فر باتيستي إلى بلاده، رفض تسليمه للعدالة الإيطالية.
قرار وتّر العلاقات بين برازيليا وروما لكنه يُعتبر نصرا للحق والعدالة كما يقول النائب البرازيلي إدواردو سوبليشي:
 

 
 
 
مارينا بيترلا، التي تحدث عنها النائب البرازيلي إدواردو سوبليشي ،كانت تنشط في الألوية الحمراء وكانت لاجئة في فرنسا وقد رفضت الأخيرة تسليمها لإيطاليا ،وحينها لم تعلق روما لأن الجميع كان يعتقد أن زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني الإيطالية الأصل ساهمت في منع التسليم ، بيد أنه عندما تعلق الأمر بالناشط تشيزاري باتيستي الذي كان يعيش في فرنسا أيضا، أقامت إيطاليا الدنيا ولم تُقعدها بسبب انتهاك حق العدالة .
بالنسبة لوزير العدل البرازيل الأسبق فرانسيسكو رزق ، البرازيل وقعت في خطأ لكن إيطاليا بهذا القرار قد لا تسترجع باتيستي أبدا:
 

 
 
 
يعتبرون في ايطاليا أن  قضية تشيزاري باتيستي هي قضية هامة من الناحية الأخلاقية لأن عودته للسجن ستمثل نجاحا لكل ضحايا الإرهاب. لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا كانت إيطاليا في السبعينيات عدا أنها جهاز ديكتاتوري يرمي بعرض الحائط الحقوق الأساسية للمواطنين.
وأكثر من ذلك ماذا تمثل إيطاليا اليوم ؟ إيطاليا سيلفيو برلسكوني الذي يرفض مواجهة العدالة بخصوص فضائحه الجنسية؟ هل الجهاز القضائي الذي حاكم تشيزاري باتيستي كان نزيها ومستقيما وعندما حاول محاكمة عشيق روبي أصبح شائنا وبلا مبادئ.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم