سوريا

المعارضة السورية في الداخل تدعو لتغيير سلمي نحو الديمقراطية

بفندق سميراميس بقلب دمشق وتحت شعار "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية"، اجتمع العديد من المثقفين والكتاب والمعارضين للنظام السوري من أجل مناقشة الوضع الذي يهدد البلاد والإنتقال بطريقة آمنة وسريعة نحو دولة ديمقراطية كما قال صاحب الدعوة الكاتب لؤي حسين.

إعلان

المعارض منذر خدام الذي ترأس الاجتماع قال في كلمة الافتتاح أن سوريا يرتسم أمامها طريقان: طريق واضح غير قابل للتفاوض نحو تحول سلمي آمن لنظامنا السياسي, وإما مسار نحو المجهول وفيه خراب ودمار للجميع"
الكاتب السوري ميشيل كيلو حذر من مغبات الحل الأمني للأزمة وقبل افتتاح المؤتمر كان الكاتب قد استغرب وجود أصوات تشكك في نوايا المجتمعين بين من يقول إن هذا لقاء يحظى بمباركة النظام وبين من يقول إن لأياد خارجية دورا فيه:

 

 

اتحاد تنسيقيات الثورة السورية وصف المؤتمر بأنه محاولة لإضفاء الشرعية على نظام بشارالأسد الذي يقتل المواطنين السوريين.

حسب الكاتب محي الدين لاذقاني الذي يعيش في لندن ، هناك أطراف من المعارضة السورية في الخارج باتت تستعمل نفس الخطاب الأحادي الذي يستعمله حزب البعث:

 

 

البيان الختامي لإجتماع المعارضة المستقلة داخل سوريا له أهمية خاصة فهو سيحدد لأول مرة منذ سنوات موقف عدد كبير من المثقفين السوريين حول الأحداث ببلدهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم