فرنسا

التعديل الوزاري الفرنسي سياسي بإمتياز

يصعُب التمييزُ ما بين الجانب المهني البحت والخلفية السياسية التي دفعت الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيسَ وزرائه فرانسوا فيّون لإجراء حركة المناقلات الوزارية على هذا النحو.

إعلان

 فالتعديلُ جاء أوسع مما كان منتَظَراً ويظهر من خلاله بوضوح إنفتاحٌ كبيرٌ على الوسط.

ففرانسوا سوفاديه الذي إستلم حقيبة الوظيفة العامة واحدٌ من أهم شخصيات الوسط الجديد الذي ينوي ترشيح أحد قادته لرئاسة الجمهورية، مما سيسحب منه إحدى الأوراق الهامة. لاورقة واحدة فقط بل إثنتين أو ثلاثة لأنه تم تعيين الوسطي جان ليونيتي وزيراً للشؤون الأوروبية والوسطي الآخر مارك لافينور سكرتير دولة للدفاع والمحاربين القدماء.

إنها إذاً عمليةُ سحبٍ للبساط من تحت أرجل قادة حزب الوسط الجديد ،لكنها تؤشر أيضاً على زيادة ثقل" الشيراكيين" في الحكومة وخاصةً فرانسوا باروان الذي خلف كريستين لاغارد في وزارة الاقتصاد والمال ليصبح أحد الأعمدة الأساسية للحكومة الجديدة.
وإذا عرفنا أن هذا التعديل الواسع سيكون على الأرجح الأخير قبل الإنتخابات الرئاسية العام المقبل ومع تواتر المرشحين للرئاسة، يتضح أن التعديل مهني بشكلٍ مقنِع لكنه سياسي بإمتياز.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم