موناكو - ألبير الثاني وشارلين ويتستوك

من هي التي أسرت قلب أشهر عازب في العالم لتدخله القفص الذهبي؟

يتزوج الأمير ألبير الثاني، حاكم إمارة موناكو، من الرياضية الحسناء شارلين ويتستوك في حفل سيضم كبار وجهاء العالم. فمن هي هذه التي أسرت قلب أشهر عازب في العالم لتدخله القفص الذهبي؟

إعلان

 يتزوج الأمير ألبير الثاني حاكم إمارة موناكو بعد اثنين وخمسين سنة من العزوبية. إنه رجل أولى الرياضة والعمل الإنساني والطبيعة اهتماما كبيرا. هذا الأمر يبدو طبيعيا لأنه مارس في مراهقته شتى أنواع الألعاب الرياضية، من السباحة إلى كرة القدم مرورا بكرة المضرب وألعاب القوى وغيرها، وشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية كلاعب محترف قبل أن يصبح عضوا في المجلس الأولمبي الدولي ورئيسا لاتحاد موناكو للسباحة.

حبه للبيئة قاده إلى القطب الشمالي في بعثة ترأسها وكان هدفها توعية الرأي العام بمخاطر الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية وتأثيرها على الطبيعة. وبهذه الرحلة أصبح ألبير الثاني أول حاكم يزور القطب الشمالي في رحلة من هذا النوع. وهو اليوم على رأس جمعية تهتم بشؤون البيئة والتنمية المستدامة.

فقد ألبير الثاني والدته الممثلة الأمريكية الحسناء غريس كيلي عندما كان في الرابعة والعشرين من عمره. وفاة أثرت بالعائلة كلها، وغياب والدته المبكر سرع من مهامه الرسمية داخل الإمارة ودفع بوالده إلى تمرينه على دوره كأمير مقبل لإمارة موناكو.

اتسم ألبير الثاني بحيوية كبيرة وبحس إنساني عميق. ولعل اهتمامه الكبير بالرياضة هو الذي جذب إليه شارلين ويتستوك. شارلين ولدت في زيمبابوي قبل أن تهاجر مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا. تخلت عن دراستها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها لتكرس وقتها كله لرياضة السباحة. ورياضة السباحة هي التي أوصلتها إلى أمير موناكو عندما جمعهما لقاء لهذه الرياضة في موناكو. علاقة الحب بينهما سرعان ما تطورت وبدأت الإشاعات تتحدث عن زواج ممكن بينهما كذبها ألبير الثاني لمدة طويلة قبل أن يعلن بنفسه الخطوبة الرسمية في الثالث والعشرين من حزيران /يونيو 2010.

تجمع نقاط مشتركة عدة بين ألبير الثاني وخطيبته منها حبهما للرياضة على أنواعها والتزامهما بحماية البيئة والأعمال الخيرية. شارلين هي اليوم سفيرة جمعية "سباشل أولمبيك" التي تعنى بالرياضيين المعوقين.

عرف ألبير الثاني علاقات عاطفية عديدة قبل أن يستقر على شارلين ويتستوك. وأنجب ولدين من علاقتين غير شرعيتين واعترف بهما أمام القانون لكن لا يحقّ لهما اعتلاء عرش الإمارة بسبب ولادتهما خارج شرعة الزواج. علاقات عاطفية فاشلة هي أيضاً كانت من نصيب شارلين قبل أن تلتقي بأميرها. مصيرهما سيصبح مشتركاً وأعربا عن رغبتهما القوية في إنجاب أطفال وتكوين عائلة متماسكة تعطي صورة أكثر إيجابية عن إمارة موناكو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم