تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط -فرنسا

مؤتمر للمانحين بدلا من مؤتمر للسلام

شهر من المحاولات لم يفلح بإيجاد تفاهم حول عقد مفاوضات فلسطينية – إسرائيلية في باريس و اكتفى وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه بالإعلان عن عقد مؤتمر للمانحين تحديدا قبل تقديم الفلسطينيين لطلب انضمامهم إلى الأمم المتحدة.

إعلان
انطلقت فكرة عمل شيء ما لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية خلال زيارة قام بها وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه بداية الشهر الماضي.
ففرنسا تعتبر من الخطأ استمرار الوضع الحالي بما يحمله من إحباطات في الوقت الذي تشتعل فيه دول المنطقة بالثورات ودون عمل شيء قبل أيلول/ سبتمبر المقبل حيث ينوي الفلسطينيون التقدم بطلب لاعتراف الأمم المتحدة بدولتهم.
أما الفكرة الفرنسية فهي الانطلاق من حدود 67 مع إمكانية تبادل أراض والعمل على تثبيت أمن إسرائيل ثم احتمالا التطرق لاحقا لمسألتي القدس واللاجئين.
لكن ألان جوبيه سمع وهو هناك جملة "لاءات" إسرائيلية حول الحدود والقدس واللاجئين و زيد عليها بطلب موافقة الفلسطينيين على القبول بإسرائيل دولة يهودية.
محمود عباس وافق على الاقتراح الفرنسي .و"حماس" اعتبرته متسرعا وخاليا من المعنى حاليا و وصفت المفاوضات بالعبثية.
بقيت واشنطن التي تميّز موفقها بالحذر والترقب بشكل فسّر على أنه رصاصة الرحمة على المبادرة الفرنسية.
لكن كيف سيتم استباق موعد أيلول ؟ تم تحويل عودة المباحثات إلى مجرد اجتماع للرباعية ثم أخيرا تحول مؤتمر السلام إلى مؤتمر للمانحين في شهر أيلول.
 فهل ستكون النقود هي الحاجز والحافظ الأخير لعدم ذهاب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة مع جائزة ترضية تقوم على إطلاق نداء من أجل العودة للمفاوضات شهران فقط ويأتي الموعد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.