ليبيا

سباق بين الهجمات العسكرية والجهود الدبلوماسية من أجل إيجاد تسوية للنزاع في ليبيا

في ظل طائرات حلف شمالي الأطلسي، يحاول الثوار الليبيون التقدم باتجاه طرابلس.

إعلان

وتبدو هذه المحاولة وكأنها في سباقٍ مع الجهود الدبلوماسية والاتصالات السياسية الساعية إلى إيجاد تسوية للنزاع في ليبيا قبل حلول شهر رمضان المبارك في مطلع آب القادم.
 
الأمين العام للحلف الأطلسي أندرز فوغ راسموسن رفض التعليق على هجومات الثوار الأخيرة، مؤكداً في المقابل تقهقر وتراجع القوات الموالية للقذافي يوماً بعد يوم.
 
ولكن اللافت في كلام راسموسن خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء في بروكسل، كما اعترافه بتقدم الثوار مع تأكيده بأن لا أحد يدري إلى أية نقطة يمكنهم أن يصلوا في تقدمهم، أن الحل العسكري غير ممكن في ليبيا، يقول راسموسن.
 
ويرجّح الأمين العام للحلف الأطلسي التوصل في نهاية المطاف ومن خلال مجموعة الاتصال، إلى حلٍ سياسي وسلمي يحقق طموحات وآمال الشعب الليبي.
 
أما معمر القذافي أو نجله سيف الإسلام، فلا مكان لهما في إطار هذه التسوية لأن مصيرهما، برأي الأمين العام للحلف الأطلسي، هو المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
 
إذاً لا حلّ عسكرياً في الأفق المنظور في وقتٍ يكثر فيه الكلام ولا سيما التركي، عن الأمل في تحقيق تقدم مهم خلال الأسابيع القادمة على طريق إيجاد تسوية سياسية.
 
هذه التسوية يقول أحد مسؤولي النظام الليبي إن العقبة الأساسية أمامها تكمن في الحملة العسكرية التي يشنها الحلف الأطلسي.
 
ولكن الأمين العام للحلف الأطلسي يرفض هذا الشرط المبطن لتسوية النزاع الليبي، إذ لا سلام برأيه من دون الحلف الأطلسي.
 
لا بل إن التوصل إلى حل سياسي وسلمي، برأي راسموسن، هو الشرط الأساسي والمسبق لوقف العملية العسكرية الأطلسية التي، وللتذكير، قد تم تمديدها حتى ما بعد شهر رمضان المبارك.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم