تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأراضي الفلسطينية

مداهمة منزل محمد دحلان: اتهامات حقيقية أم أنّها تخفي صراعاً حاداً على السلطة؟

قضية دهم منزل القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، من قبل قوات أمنية، جاءت بعد اتهام اللجنة المركزية لحركة فتح القيادي المفصول من الحركة بارتكاب جرائم قتل وتجاوزات تمس الأمن القومي والاجتماعي الفلسطيني، إضافة إلى الثراء الفاحش والكسب غير المشروع.

إعلان
 من إعداد: ميساء اسماعيل
 
اتهامات دفعت محمد دحلان للقول لدى مغادرته الضفة بأنّ السلطة "ستدفع الثمن غاليا على ما قامت به تجاهه وستجد الرد بالدّم" بحسب ما نقلت وكالة صفا الفلسطينية عن مصادر فلسطينية.
ما يثير أسئلة حول ما إذا كانت القضية ناتجة عن اتهامات حقيقية أم أنّها تخفي صراعاً حاداً على السلطة ؟
 
حركة فتح بدورها تعتبر أنّ اتهام محمد دحلان بمساس الأمن القومي لم يأت إلا نتيجة إثباتات ستقدم لاحقا إلى القضاء الفلسطيني، كما أكد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح حسين الشيخ:
 
 
 
  
خليل شاهين، مدير البحوث في المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية، قال إنّ قضية محمد دحلان، هي تعبير عن إخفاق مؤتمر حركة فتح الأخير في معالجة القضايا الأساسية التي تواجهها حركة فتح، معتبرا أنّ الوصول إلى السلطة هو السبب الرئيسي التي تكمن وراء الخلافات داخل حركة فتح :
 
 
 
 
تأثر دور حركة فتح القيادي في السلطة، سيكون من أولى التداعيات السياسية لتردي الوضع داخل فتح ، فكيف يمكن لحركة فتح أن تنقذ موقف السلطة الحرج في ظل توجهات رسمية فلسطينية نحوالأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين في أيلول / سبتمبر المقبل؟


 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن