سوريا

هل ستتصاعد الحركة الاحتجاجية في سوريا خلال شهر رمضان؟

لم يتأخر السوريون كثيراً في التأكيد على عزمهم تصعيد حركتهم الاحتجاجية خلال شهر رمضان.

إعلان
 
فقبل سطوع فجر أول أيام رمضان وعقب صلاة التراويح، عمت التظاهرات مدنا عدة كحلب ودير الزور وإدلب ودرعا، حيث علت الصيحات المطالبة بسقوط نظام بشار الأسد.
مما يعد برمضانٍ حاشد كما يقول رامي عبد الرحمن، مدير المركز السوري لحقوق الإنسان :
" بعد انتهاء صلاة التراويح أمس الأحد ، خرجت مظاهرات في عدة مدن سورية. وهذا دليل على أن هذه المظاهرات سوف تكون حاشدة في رمضان، خاصة بعد صلاة التراويح والفجر، وأنّ رمضان سوف يكون له وقع آخر في سوريا في ازدياد عدد المتظاهرين في الشارع السوري".
 
قتل شخصان فجر الاثنين في مدينة حماه ليضافوا إلى سلسلة طويلة من القتلى، غير أن ذلك لن يثني المتظاهرين عن إكمال مسيرتهم. وما احتجاجات فجر يوم الاثنين سوى البداية، كما يؤكد عمر إدلبي المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا :
" شباب الثورة في سوريا يتجهون إلى تصعيد حراكهم الاحتجاجي والشعبي. سيكون هناك مظاهرات يومية على فترات وأوقات متعددة من اليوم، ولا سيما بعد صلاة التراويح والعشاء. المهم أن شبابنا ما زالوا مصرّين ومستعدين للسير قدماً في سبيل تحقيق أهداف الثورة السورية. ويمكن أن تكون مظاهرات أمس بعد صلاة التراويح هي مقدمة لما سيكون عليه رمضان". 
 
استبعدت منتهى الأطرش، عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان، حدوث تغيير جذري في رمضان نظراً لقوة القبضة الأمنية:
"القبضة الأمنية والعسكرية هي الأقوى. لا أشعر أن هناك حسماً وانتصاراً قريباً، على الأقل في هذا الوقت. لا زلت أحسّ أن المشوار لا يزال طويلاً، والمتظاهرون مصممون : لا عودة إلى الوراء".
 
يتوعد المتظاهرون برمضان حار، فهل يكون رمضان هذا العام نقطة تحوّل في التاريخ السوري ؟   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم