تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

جدل سياسي في لبنان بعد التنصل من التصويت في مجلس الأمن

3 دقائق

دان مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء "انتهاكات" حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام السوري ضد المتظاهرين السوريين ودعا إلى "محاسبة" المتورطين في العنف. إلا أن لبنان، العضو في مجلس الأمن الدولي، تنصل من البيان وقال انه "لن يساعد" على إنهاء الأزمة في سوريا.

إعلان
من إعداد : ميساء إسماعيل
 
كارولين زياده، نائب السفير اللبناني في مجلس الأمن، تلت مقررات البيان قائلة: 
"يعتبر لبنان أنّ البيان موضع الجلسة اليوم لا يساعد على معالجة الوضع الحالي في سوريا. لذلك فإنه ينأى بنفسه عنه".
 
بيان مجلس الأمن بإدانة سوريا تلاه يوم لبناني حافل من التصريحات الشاجبة حينا والمرحبة حينا آخر،  إن كان تجاه الموقف اللبناني أو تجاه القرار الدولي بإدانة سوريا.
 
أيّد الياس عطا الله، النائب السابق عن كتلة 14 من آذار، قرار سفراء مجلس الأمن  بإدانة دمشق، رافضا أن تشوَه صورة لبنان الذي يحافظ على الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان:
"القرار الذي اتخذ هو إيجابي، لكنه ليس كافياً. فعلى مجلس الأمن أن يتشدد أكثر نظراً للواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري.
وهذا يفترض مزيداً من الحزم من قِبل مجلس الأمن.
فإن هذا الموقف لا يمثل إرادة الشعب اللبناني. وهو جزء من التحولات القسرية والانقلابية التي اتخذت شكلاً دستورياً. وهو يعبّر عن إرادة " حزب الله " المتشاركة بالكامل مع النظام السوري".
 
يعتبر عاصم قانصوه، النائب في البرلمان اللبناني و شغل لفترة طويلة منصب الأمين القطري لحزب البعث في لبنان، إنّ هذا القرار هو مؤامرة على لبنان، معتبرا أنّ الصين وروسيا تعرضت لضغوطات أمريكية من أجل تغيير موقفها:
 
" القرار بحد ذاته يدخل ضمن الضغط العالمي على سوريا. وهو يعطينا حجم المؤامرة على سوريا وعلى استقلالها، إن كان من خلال التدخل الفعلي على الأرض أو غيره.
فما يحدث ليس بالقليل مثل إلقاء جثث العسكريين في نهر العاصي على مرأىً ومسمع من جميع الناس. العالم لا يرى كل هذا، إنما يرى فقط أن الدولة السورية تقوم بأعمالٍ ضد الإنسانية. وهذا طبعاً كلام غير صحيح".   

ليست هي المرة الأولى التي تنقسم فيها الأطراف اللبنانية حول قضية مركزية كالشأن السوري الذي طالما كان نقطة خلاف محورية منذ عصر الوصاية السورية وحتى الآن .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.