تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن بين الفراغ الدستوري وازمة اضمحلال الدولة ومؤسساتها

2 دقائق

مرَّ أكثر من ستين يوما على مغادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليمن ، عامل ينذر قانونيا بفراغ دستوري يدخل البلاد في أزمة تزيد الطين بلّة على المستويات كافة.

إعلان
 
من إعداد: ميساء إسماعيل
 
فقد قامت وزارة المالية بتجميد النفقات التشغيلية والاستثمارية في المؤسسات الحكومية واقتصر عملها على صرف الرواتب التي لا يتعدى حدّها الأدنى خمسين يورو، لكنّ المؤتمر الحاكم رأى أنّ الرئيس اليمني لم يثبت أنّه عاجز،معتبرا أنّه لا يوجد فراغ دستوري. 
فسّر المحامي عبد الرحمن برمان الوضع الحالي للفراغ الدستوري في اليمن:
 
 
 
يبقى أن الوضع في اليمن هو مفتوح على احتمالات عدة، تكتنفها عوائق داخلية وخارجية، كما شرح محمد بن المختار الشنقيطي، باحث سياسي مختص في الشأن اليمني:
 
 
 
 
شللٌ كبير في الحركة الطبيعية داخل المدن بسبب ارتفاع أسعار المحروقات بنسبة ثمانمائة في المائة، و تعاني جميع المناطق اليمنية تقنينا قاسيا في استخدام التيار الكهربائي. وعلى الرغم من محاولة الرئيس اليمني احتواء الموقف عبر ظهوره لمرتين على شاشة التلفزيون، إلاّ أنّ كلّها علامات تشير إلى اضمحلال الدولة ومؤسساتها تدريجيا، ودليل ذلك أنّ خمس محافظات يمنية  باتت تقع خارج سيطرة الدولة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.