تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

رئيس اليمن يعود متى تبلور الحل السياسي

آخر أخبار الرئيس اليمني أنه أنهى العلاج من إصاباته البالغة بالانفجار في المسجد الرئاسي في صنعاء في حزيران/ يونيو الماضي، وأنه بدأ فترة نقاهة وسط أنباء متضاربة بشأن عودته.

إعلان

 

لكن المؤكد أنه لن يعود إلاّ متى تبلور حلٌّ سياسي للأزمة، وذلك بناء على نصيحة ورغبةٍ وضغوط سواء من الجانب الأمريكي الذي يواكبه في استشفائه، أو من الجانب السعودي الذي استضافه ووفر له العناية الطبية.
 
ويتفق الأمريكيون والسعوديون على أن وجود علي عبد الله صالح خارج اليمن، أتاح ضبط التوترات إلى حد كبير. بالتالي فإن عودته يجب ألا تتسبب بتفجر الأزمة مجدداً، وأن تتزامن مع بداية تنفيذ عملية نقل السلطة وفقاً للخطة التي حددتها المبادرة الخليجية لكن مع بعض التعديلات الشكلية.
 
وكان علي صالح رفض توقيع هذه المبادرة، والآن يطالب بآلية مناسبة لتنفيذها. فهو لا يريد الخروج من السلطة مخلوعاً.
 
وتعكس تصريحات نادرة لإبن أخيه العميد يحيا محمد عبد الله صالح، قائد قوات الأمن المركزي، الهدف الذي حددته الدائرة المحيطة بصالح، إذ قال العميد يحيا أن عمّه يبقى رئيساً حتى سنة 2013، إلا إذا كان هناك حل سياسي.
 
وفي ظل الانقسامات التي ضربت وحدة الجيش، والقلق من نشاط تنظيم " القاعدة " والتدهور المتزايد بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وكذلك المخاوف من نشوب حربٍ أهلية، لا بد أن يعني هذا الحل بالنسبة إلى العميد يحيا، وكذلك بالنسبة إلى نجل الرئيس العميد أحمد قائد الحرس الجمهوري، عدم المس بالتركيبة الأمنية الحالية، لا لأنها تحمي مصالح الرئيس وعائلته وحكمه، وإنما لأن لديها مهمات تتجاوز الأزمة القائمة، تحديداً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب.
 
والواقع أن الولايات المتحدة التي أنشئت هذه التركيبة الأمنية بإشرافها، تسعى إلى حلٍ متوازنٍ يتضمن نقل السلطة طوعياً إلى نائب الرئيس.
 
وتحاول الولايات المتحدة التفاهم مع أطراف المعارضة على تأجيل استحقاقها الإصلاحي الأول، وهو إعادة هيكلة الأمن للاعتماد على جيشٍ موحد للدولة، بدل الصيغة الحالية التي تعددت فيها الجيوش تلبية لمصالح الرئيس وأبناء عائلته.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.