تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

القوات الأمنية السورية تستأنف عملياتها ضد المحتجين وشهادات عن أحداث "حي الرمل"

نص : هدى إبراهيم
4 دقائق

استأنفت القوات الأمنية السورية عملياتها العسكرية ضد المحتجين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الأمنية فتحت النار لتفريق متظاهرين في مدينة حمص ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح.

إعلان
تم إعتقال ثلاثة أشخاص في ضاحية دمشق و أعلن أن الجيش السوري انتشر مساء  الخميس  في عدة مناطق  حيث سُمعت عيارات نارية  تزامنت مع  خروج مظاهرات ليلية مناوئة للنظام.     
 
و تم اعتقال العشرات من المتظاهرين في كل من دير الزور و حماة ،واللاذقية، بشمال غرب سوريا حيث  قتل مدنيان متأثران بجروح كانا قد أصيبا بها بعد إطلاق قوات الأمن النار قبل ثلاثة أيام.      
      
وتأتي هذه التطورات فيما لا تزال مدن عدة وبلدات محاصرة من ريف دمشق  إلى درعا المحاصرة منذ ستة أشهر. 
 
 و كان أحد  الشهود من بين الذين عاشوا أحداث "حي الرمل" في سوريا ونجحوا في الفرار إلى تركيا هربا، روى لمونت كارلو الدولية وقائع ما حدث في هذا الحي الذي كان يأوي الكثير من الفلسطينيين بجانب السوريين والذي تحول إلى نوع من مدينة أشباح:
 
" جرت تظاهرات كبيرة في حي الرمل يوم الخميس الماضي، واتجه الناس إلى اللاذقية للتظاهر. و مساء يوم الجمعة الماضي اعتصموا في حي الرمل، ويوم السبت اقتحم الجيش حي الرمل، وتم اعتقال كل مَن وجدوه في طريقهم وسط إطلاق نار وقصف عشوائي.
 
والمظاهرة التي انطلقت في ساحة" التكاسي" تعرضت للقصف والقنص، ودخل الجيش من جهة البحر وهدم أربعة منازل، وكانت الجثث في الشوارع مما تعذر علينا التجول.
 
وكل مَن لم يستطع الخروج من حي الرمل، إما اعتقل أو استشهد. كان هناك إطلاق نار واعتقالات عشوائية، إما إطلاق النار على الأشخاص أو اعتقالهم.
 
وأثناء خروج مَن تيسر لهم ذلك، أخذوا منا الهويات على الحواجز وقالوا لنا أنه يجب علينا التوجه إلى المدينة الرياضية لاستلامها. وهناك كانوا يجرون مقابلات مع الناس في المدينة الرياضية، حيث كان عليهم أن يقولوا إنّ عصابات إرهابية هدّدتهم وهجّرتهم من مدينتهم.
"فعين التمرز" و"كنتوري" و"حي الرمل" وغيرها من الأحياء أصبحت أشبه بمدينة أشباح".  
 
و عايش شاهد أخر دخول الجيش السوري إلى مخيم الرمل الجنوبي في اللاذقية و قد تحدث لمونت كارلو الدولية عن تلك العملية و ذكر معلومات عن  انشقاق 300 عنصر من الجيش في "حي الرمل" و هذا الشاهد هو  أصلا جندي فر من الجيش في حمص ولجأ إلى "حي الرمل" قبل أن يعود ويغادر إلى تركيا:
 
"مَن كان في حي الرمل، إما اعتقل أو استشهد. كنتُ أخدم في حمص في القصير، وعندما بدأت العمليات العسكرية في حمص، هربتُ إلى حي الرمل. وبعدما تعرض حي الرمل أيضاً إلى عملية عسكرية، اضطررت أن ألجأ إلى هنا. فالقصير كانت محاصرة منذ فترة طويلة حتى أنه لم يكن لديهم حتى الخبز.
 
وفي حي الرمل انشق حوالي 300 شاب فلسطيني بقيادة ضابط رائد، لكن لم يكن لديهم أي شيء يقاومون به، فاضطروا للهروب إلى الصيداوي. ولا نعرف ماذا حل بهم بعد ذلك.

واستشهدت امرأة أخي، وصهري وهو فلسطيني يعيش في حي الرمل، كان مريضاً ولا يستطيع الخروج. وأصيبت امرأة أخيه بطلق ناري، وهي الآن في المستشفى في وضع خطير، ويقولون لنا أنها استشهدت ".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.