مصر

رحل كمال الشناوي،آخرعمالقة الزمن الجميل

أحد آخر عمالقة الزمن الجميل رحل عن 89 عاما و200 فيلم. مختتما برحيله الفصل الأخير من ظاهرة الفنان النجم بعد أن احتفظ بتألقه وحضوره الفني في السينما والتلفزيون.

إعلان
 
الموت يغيب كمال الشناوي أحد عمالقة السينما المصرية
 
إنه كمال الشناوي، عندما كان يمثل، كان يظهر الرئيس المصري السابق حسني مبارك بجانبه كومبارسا لا يكاد ينطق، كان ذلك عام 56 مع فيلم "وداع في الفجر" الذي ظهر فيه حسني مبارك وهو يؤدي دوره كضابط للحظات، بعد أن طلب منه ذلك. في هذا الفيلم تألق كمال الشناوي بجانب شادية التي استمرت صداقته معها حتى وفاته، وبعد أن اكتشفه أولا المخرج نيازي مصطفى.
 
كان فتى الشاشة الأول في الأربعينيات واستمر كذلك في الخمسينيات ليصبح معلم السينما في الستينيات وحكيمها في السبعينيات من دون أن يتخلى عن حيوية الفتى الأول، أخرج طوال حياته الفنية شريطا في تجربة يتيمة لكنه نوع في أدواره بين الخير والشر، والدراما والكوميديا ليرتقي سريعا عرش النجومية نظرا لتنوع أعماله وثراء شخصياته، وليواصل عمله الذي جند نفسه له في معترك التمثيل بالقدر نفسه من الإبداع والتلقائية والجدية.
 
شهد مشوار حياته العديد من الثنائيات الناجحة التي تركت الكثير من الأعمال التي لا تنسى مع النجم إسماعيل ياسين وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة والفنانة المعتزلة شادية، وكان آخر أعماله المشاركة في فيلم "ظاظا" عام 2006.
 
ومن أشهر الأفلام التي لعب كمال الشناوى دور البطولة فيها: فيلم "وداع في الفجر"،" قلوب العذارى"، "من غير أمل"، "بنات الليل"، "الوديعة"، "بين قلبين"، "ارحم حبي"، "غرام مليونير"،" معا إلى الأبد"، "ليلة الحنة"، "الأستاذة فاطمة"، "الكرنك"، "ساعة لقلبك"، "حمامة السلام"،" الروح والجسد"، "المرأة المجهولة" ،" العاشقة"، "لواحظ"، "الرجل الذي فقد ظله"، "المستحيل".. وغيرها من الأفلام التي تؤرخ لتاريخ تطور السينما المصرية والعربية.
 
ورغم اعتزاله وسوء صحته، اشتغل كمال الشناوي فترة ابتعاده عن التمثيل لينهي كتابة مجموعة قصصية مستمدة من الحياة حوله ومن واقعية هذه الحياة. واقعية أراد تحويلها إلى سيناريوهات لأعمال يقوم ببطولتها النجوم الشباب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم