تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

القذافي يختصر ليبيا بمعسكر باب العزيزية

ما أن ظهرت الصور الأولى لاختراق معسكر "باب العزيزية" حتى تلاشت الصدمة التي أحدثها ظهور سيف الإسلام القذافي وحاول النظام من خلالها الإيحاء بأنه لا يزال موجودا ومسيطرا على العاصمة، لكن يفترض أن تكون هذه مفاجأته الأخيرة.

إعلان
 
وما كانت معركة طرابلس لتنتهي فعلا إلا بسقوط معقل هذا النظام، معقل القذافي الأب الذي شاء اختصار ليبيا بــ "باب العزيزية". ومع تقدم المعركة في هذا المعسكر كان الهدف التالي العثور على معمر القذافي نفسه فضلا عن أنجاله.
 
ويستدل من مسار المعركة أمس الثلاثاء أن الدفاع عن المعقل الأخير لم يكن بالشدة المتوقعة إذ لم يتبق الكثير من الجنود والأنصار كما أن الدبابات والأسلحة الثقيلة لم تعد تفي بالغرض مع تدفق مقاتلي الثورة وأعداد كبيرة من المدنيين إلى داخل المعسكر.
 
ومع ذلك حافظت العواصم الغربية على حذرها في توقع نهاية محددة للقتال إذ لا تزال هناك جيوب مقاومة داخل طرابلس لكن أيضا في مدينة سرت مسقط رأس القذافي في الشمال، وكذلك في سبها ومحيطها منطقة وجود قبيلته في الجنوب. وكان لافتا أن قيادة حلف الأطلسي لا تزال تتحدث عن ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية.
 
وبدأت تتأكد الآن معلومات عن انشقاقات كثيرة من جانب عسكريين ومسؤولين حصلت في الأسابيع الأخيرة ولم يعلن عنها إلا أن المجلس الوطني الانتقالي أبلغ بها وكان على تواصل مع هؤلاء الأشخاص.

ولعل هذا ما شجع رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل على توجيه أول انتقاد وتحذير علنيين للإسلاميين المتطرفين. ذاك أن انضمام أعداد من كوادر النظام السابق للثورة من شأنه أن يشكل توازنا داخل المجلس الانتقالي الذي عانى في الفترة الأخيرة في بنغازي من اختلال التوازن وتزايد غير مرغوب فيه لنفوذ الإسلاميين على الأرض.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.