ليبيا

ما هي حقيقة الوجود العسكري الفرنسي بجانب ثوار ليبيا؟

أعلنت وكالة الصحافة الفرنسية أن عسكريين فرنسيين وبريطانيين بالزي المدني منتشرون منذ عدة أسابيع على الجبهة الشرقية إلى جانب الثوار الليبيين.

إعلان
 
من إعداد مارسيل عقل
 
ما هي حقيقة الوجود العسكري الفرنسي في ليبيا ؟ وهل هناك فعلا قوات فرنسية خاصة تساند الثوار؟

تسريب هذه الأنباء أثار استياء الأوساط الرسمية الفرنسية سيما وأن معلومات حددت مكان وجود القوات الفرنسية والبريطانية في محيط مصفاة الزويتينه حيث يقع مركز قيادة الثوار للجبهة الشرقية.كما يوضح المتحدث بإسم رئاسة أركان الجيش الفرنسي تيري بوركار الذي يقول أن فرنسا "سبق وأعلنت أنها بعثت بموفد خاص لدى المجلس الوطني الانتقالي منذ عدة أشهر. كما أنها وضعت تحت تصرف المجلس مجموعة من المستشارين العسكريين.

هذه المجموعة من الخبراء لديها مهمتان أساسيتان أولا  تقديم الخبرة العسكرية للموفد الفرنسي الخاص ثانيا تأمين الارتباط مع القيادة العسكرية العامة للمجلس الوطني الانتقالي وهي فعلا متمركزة قرب احد مقار المجلس  وهو المقر الذي يتولى قيادة الجبهة الشرقية".
 
 في الأسابيع الأخيرة تحولت مصفاة الزويتينه إلى مركز عملاني للثوار من اجل حسم معركة البريقة  وطرد قوات القذافي والسيطرة على مصفاة النفط الليبي في عملية تمت بدعم جوي من حلف شمال الأطلسي.
 
الصحافي الفرنسي المختص بالشؤون الدولية ديديه فرانسوا يقول أن عمل القوات الفرنسية مخابراتي أساسا و يؤكد أن"هناك عملاء المخابرات الخاصة الذي يعملون بالزي المدني لأنهم عملاء سريين وهم يؤمنون الاتصال مع مختلف المجموعات المقاتلة في جبل نفوسة وفي الجنوب وفي بنغازي والبريقة". و يضيف ديديه فرانسوا قائلا:
"تلعب الحكومة الفرنسية على الكلام لأنها فعلا لا تمتلك قوات خاصة مقاتلة في ليبيا هذا صحيح ولكن لديها عملاء سريين على الأرض."
 
والى جانب فرنسا وبريطانيا أرسلت كل من إيطاليا ومصر والولايات المتحدة مستشارين عسكريين لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي.
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن