تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

ليبيا أمام تحديات ما بعد القذافي

تسعى القوى الدولية جاهدة إلى خطة عاجلة لمساعدة المجلس الانتقالي الليبي على تسلم إدارة البلاد.

إعلان

 

تواصل تحديات اليوم التالي لسقوط نظام القذافي تذكير الجميع بمخاطر سيناريوهات العراق ما بعد سقوط نظام صدام حسين مع بعض الفوارق وأهمها أن قوة الاحتلال الأمريكية دخلت بغداد وباشرت إدارة الوضع بميزانية مفتوحة في حين أن قيادة الثورة الليبية تكافح حاليا للحصول على جزء من مقتطع الأرصدة الليبية المجمدة.
 
ورغم محدودية "الانفلاتات" التي رافقت دخول طرابلس إلا أن الثورة تواجه وضعا محرجا يقوده القذافي وفلول نظامه ويحاول من خلاله فرض حال من الفوضى لتأجيل نهايته وتأخير البدء بالمرحلة الانتقالية.
 
ويعني ذلك أن الأمن سيبقى الهمّ الأول وسيستغرق فرضه وقتا أطول وبالتالي سيتأخر جمع السلاح من المقاتلين وإعادتهم إلى حياتهم السابقة مع ما يكتنف ذلك من صعوبات بسبب عدم وجود جيش أو قوى أمنية جاهزة لمباشرة المهمات المطلوبة الآن وفورا. لذلك يجري البحث حاليا في الاستعانة بقوات عربية وإفريقية على الأرض وبخبراء من دول الأطلسي للإشراف والتدريب.
 
وكلما تأخر استتباب الأمن كلما تفاعلت التحديات الأخرى مثل إعادة عجلة الاقتصاد وبالأخص منها استئناف تصدير النفط وكذلك تسيير عجلة الإدارة الحكومية وخطط إعادة البناء. والاهم أن مثل هذا التأخير لا بد أن ينعكس على مساعي التوصل إلى صيغة توافق وتعاون بين الأطراف الخمسة الموجودة وهي ليبراليو المجلس الانتقالي وقبليو المجالس المحلية وتحالف ثورة 17 فبراير والإسلاميون بمختلف تياراتهم. وأخيرا رجال العهد السابق الذين تنصح القوى الغربية بدمجهم.
 
وكان الدخول إلى طرابلس شهد في ساعاته الأولى تنافسا بين الفصائل. وهناك أشياء لدى المجلس الانتقالي من أن الإسلاميين تصرفوا بمعزل عن الخطط الموضوعة ليحرزوا أسبقية الوصول إلى العاصمة. وهذا في حد ذاته مؤشر إلى صراعات لا تزال في بدايتها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.