فرنسا

حصيلة فعاليات الجامعة الصيفية للحزب الاشتراكي الفرنسي

وسط هتافاتٍ تطالب بالوحدة والتغيير،اختتم الحزب الاشتراكي الفرنسي أيام جامعته الصيفية بمدينة لاروشيل.

إعلان

 في الصورة الختامية، حضر جميع المرشحين المتنافسين على منصب ممثل المعارضة اليسارية في الانتخابات الرئاسية. وقد أظهر الجميع ابتسامة عريضة أرادوا أن يقولوا من خلالها أنهم نجحوا في تحدي الوحدة.

 
هذه الابتسامة العريضة يعلم محبّو الاشتراكيين أنها تخفي اختلافاتٍ وانقساماتٍ، ويتمنون أن تكون هذه الاختلافات شكلية وليست جوهرية.
 
في الوقت الحالي، نوايا تصويت الاشتراكيين تذهب لصالح الأمين العام للحزب سابقاً فرنسوا هولاند، أما الأمينة العامة حالياً فهي مارتين أوبري. هولاند هو رجل يملك الفصاحة والبرغماتية، و مارتين أوبري تملك قربها من الطبقات العمّالية وخبرتها الوزارية.
 
مَن سيواجه الرئيس نيكولا ساركوزي العام المقبل؟ الجواب يُعرَف في شهر أكتوبر/ تشرين الأول خلال الانتخابات التمهيدية.
 
ما هو معروف الآن أنّ الحزب الاشتراكي باتت لديه حيوية جديدة، حيث تحدث الاشتراكيون كثيراً خلال هذه الجامعة الصيفية عن الثورات العربية، علّ رياحها تصلهم لإحداث التغيير.
 
غير أن البارز في الجامعة الصيفية للحزب الإشتراكي الفرنسي كان حضور فرانسوا  هولاند ، وقد بدا واثقاً بالفوز، حتى أنه لم يتحدث كثيراً عن الانتخابات التمهيدية لحزبه، واختار من الآن خطاباً رئاسياً مشددا على حرصه على ما يمكن أن يمثل رهانات الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
يقول المقربون من  فرنسوا هولاند أنه يملك فصاحة الرئيس الاشتراكي الراحل فرنسوا ميتران وروح الدعابة لدى الرئيس اليميني السابق جاك شيراك. وقد بدا خطابه متميزاً عن مارتين أوبري خاصة في مجال الاقتصاد، فقد إبتعد عن وضع شعاراتٍ وفروض بل  قدم اقتراحات مركّزة جداً .
 
مع ختام الجامعة الصيفية للحزب الاشتراكي ، ما يمكن ملاحظته بالرغم من الخلافات بين المرشحين هو وجود ديناميكية ونَفَس جديد داخل الحزب، يريد أن يرفع مختلف التحديات للإطاحة بالرئيس نيكولا ساركوزي العام المقبل.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم