تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

الدول العربية واليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

احتفلت الأمم المتحدة في 30 أغسطس/آب باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري. هذه الظاهرة بالرغم من أنها شغلت بال المنظمات الدولية منذ وقت طويل إلا أن المفقودين انتظروا 29 عاما ليتم الاعتراف رسميا بيومهم الدولي.

إعلان
 
الاعتراف باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري هو مبادرة فرنسية قٌدمت عام 1979، ثم تطورت مع إنشاء الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اللجنة الدولية لشؤون المفقودين عام 1996، تلاها تبني الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري عام 2006 لتدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ بعد أربعة أعوام حيث تبنتها 29 دولة فقط من بين 88 دولة موقعة .
 
وجهت الأمم المتحدة نداءا خاصا هذا العام إلى أهالي الضحايا لمساندتهم والقول بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هذه الجريمة النكراء التي تستعملها الأنظمة للتعامل مع حالات الصراع والاضطرابات الداخلية.
 
مفهوم المفقود في القانون الدولي هو من تبقى عائلته من دون أخبار أو معلومات دقيقة عنه وذلك بسبب صراع مسلح داخلي أو دولي.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تعمل في عدة مناطق من العالم وخاصة في العالم العربي مثل العراق، إسرائيل، الكويت، لبنان وأيضا الصحراء الغربية.
 
الغريب أن اللجنة الدولية لا تتحدث عن دول أخرى مثل سوريا والجزائر.
 
اعتبر السيد وليد سفور، من اللجنة السورية لحقوق الإنسان، أن وضعية المفقودين في سوريا هي من بين الأسوأ في العالم مشيرا إلى أن "هذا الأمر مستمر منذ قرابة الأربعين عاما على مستوى عال جدا.
 
 فقد اختفى في الثمانينات أكثر من 17 ألف معتقل سوري ولم يظهر لهم أثر حتى هذه اللحظة. هنالك أيضا معتقلون من جنسيات مختلفة من الفلسطينية والأردنية واللبنانية والعراقية وجنسيات عربية أخرى وأعدادهم ليست بالعشرات بل بالمئات.
 
ومنذ الأحداث الأخيرة التي تشهدها سوريا في "انتفاضة الحرية والكرامة والديمقراطية" أحصي لدى اللجنة السورية لحقوق الإنسان أكثر من 3500 معتقل.
 
 هؤلاء اختفت آثارهم منذ الأيام الأولى من اعتقالهم أي منذ حوالي5 أشهر. كل مختف في سوريا وفي معظم الأحيان يمكن أن يعتبر قد قتل وتخفى آثاره ولا أحد يعلم أين هو.
 
إذا أراد أحد أن يستفسر عن أسباب اختفائه فإنه يهدد بالقتل أو يعتقل أو يمارس عليه نوع من الضغط النفسي".
 
في الجزائر، قضية المفقودين مازالت تتفاعل فقد عرضت السلطات الرسمية تعويضات لإغلاق الملفات، لكن العائلات ترفض المقابل المادي وتطالب بالحقيقة حول اختفاء أكثر من 8000 جزائري إبان الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي.
 
قررت منظمة الصليب الأحمر ولإعطاء صوت لآلاف المفقودين إقامة مسابقة للكتابة الإبداعية عن أشخاص اختفوا أو خطفوا.
 
يمكن المساهمة بكل اللغات مع ترجمة للانكليزية ، الفائز يحصل عل جائزة تقارب 200 دولار ويمكن إيجاد كافة المعلومات على رابط الصليب الأحمر البريطاني التالي:redcross.org.uk

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.