لبنان

كمال الصليبي، رحيل"الطائر على سنديانة"

توفي المؤرخ اللبناني كمال الصليبي يوم الخميس في الأول من أيلول/سبتمبر في بيروت عن عمر يناهز 82 عاماً بعد حياة علمية امتدت لأكثر من خمسين عاماً احتل فيها موقعاً متميزاً بين المؤرخين العرب، واعتبر خلالها الألمع بين أقرانه.

إعلان
 
من إعداد سعدة الصابري
 
بدأت رحلة حياة كمال الصليبي من بيروت، عام 1929. تخصص خلال دراسته في تاريخ الشرق الأوسط وعمل مع أهم الباحثين في التاريخ والآثار أمثال نقولا زيادة وزين زين، ليصبح أحد أبرز المؤرخين العرب.
 
ألف الصليبي مراجع تاريخية مهمة باللغتين العربية والانجليزية أحدثت ثورةً في مناهج التأريخ منها "تاريخ لبنان الحديث"، "بلاد الشام في العصور الإسلامية الأولى"، "حروب داوود"، "البحث عن يسوع"، و"الموارنة صورة تاريخية" " بيت بمنازل كثيرة".
 
كما أثارت بعض مؤلفاته جدلاً واسعاً مثل ما حدث مع كتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب" الذي طرح كمال من خلاله نظريات جديدة حول أصول وجغرافية التوراة تخالف الاعتقادات السائدة. وكذلك كتاب "البحث عن يسوع: قراءة جديدة في الإنجيل" الذي شرح فيه الصليبي متناقضاتٍ بين الأناجيل الأربعة.
 
ولشدة اهتمامه بدراسة تاريخ الأديان، كان كمال الصليبي أحد مؤسسي المعهد الملكي للدراسات الدينية في عمان الذي عمل مديراً له لنحو عشرة أعوام.
 
وبعيداً عن التاريخ، عُرف عن كمال الصليبي عشقه للآداب والموسيقى لدرجة انه كان يتقن العزف على البيانو، كما كتب سيرته الذاتية بلغةً أدبية شيقة في كتاب حمل عنوان "طائرٌ على سنديانة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم