اليمن

الناشطة منصورة بكيل "المبادرة الخليجية لا تعنينا لأنها لا تلبي مطالبنا ولا تنطبق على واقع الأحداث في اليمن"

الناشطة اليمنية على فيس بوك ومع شباب الثورة في اليمن منصورة بكيل تتحدث عن مسار الثورة ورد فعل الشباب على خطاب الرئيس اليمني.

إعلان
 
استمعتم إلى خطاب الرئيس علي عبد الله صالح بعد عودته إلى صنعاء. ما هو رد فعلكم الأول على هذا الخطاب ؟
لم يكن هذا الخطاب في مستوى الأحداث الجارية حاليا في اليمن. هناك أطراف تعول على وجوده لحل الأزمة. أما بالنسبة لنا كشباب فإن مثل هذا الخطاب كان متوقعا ولن يحل الأزمة.
 
الرئيس توجه إلى شباب الثورة اليمنية واعتبر أنكم ضحايا للعناصر المسلحة التي تروج الإرهاب في اليمن ؟
لقد سمعنا هذا الكلام منذ بداية الثورة. كل ما يعرفه علي صالح هو قلب الحقائق. هو يعرف أن الشباب الذين زهقت أرواحهم هم شباب خرجوا من أجل حق مشروع لا علاقة له بهذه الأطراف المسلحة التي يتحدث عنها.
 
أعطى الرئيس اليمني تفويضا لنائبه من أجل تنظيم انتخابات والتوجه إلى صناديق الاقتراع. من جهته، أكد العاهل السعودي أن المبادرة الخليجية مازالت تشكل المخرج لحل الأزمة اليمنية. هل هذا رأيكم ؟
ليس هذا كلام جديد للرئيس علي صالح. المبادرة الخليجية لا تعنينا لأنها لا تلبي مطالبنا و لا تنطبق على واقع الأحداث في اليمن و ليست إلا لضمان سلامته. كيف يمكن لبلدان الخليج أن يعولوا على عبد الله صالح وهو الذي لم يف بوعد ؟ لا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يثق في مثل هذا الإنسان الآن.
 
المبادرة الخليجية تنمح حصانة للرئيس اليمني في حين أنكم تدعون إلى تقديمه إلى المحاكمة ؟
مطلبنا واضح. يجب محاكمة علي عبد الله صالح ومحاكمة نظامه و كل الجرائم التي ارتكبها ولا نمسح له بأي حصانة. لقد قمنا بالثورة للتخلص من الظلم المتواجد منذ 33 عاما ولن نتنازل عن دم الشهداء.
 
هل تعدّون لمبادرة تردون من خلالها على ما جاء في كلمة علي عبد الله صالح ؟
لا توجد مبادرة يمكن أن نقدمها نحن و لا غيرنا لمثل هذا الرجل الذي لا يملك مصداقية. لا يمكن أن نتكهن بالخطوة القادمة. كل ما يقوم به علي عبد صالح هي حركات استفزازية وقلب للحقائق. وبالتالي فإن أي مبادرة يمكن أن نطرحها، أو أن تطرحها المعارضة الأخرى التي تملك خبرة سياسية، فسيكون مصيرها الفشل. لقد عجزوا في التفاهم معه والتكهن بالخطوات المقبلة له. نحن أيضا عاجزون على التفاهم معه. المبادرة الوحيدة التي نقدمها إلى علي صالح هو أن نقول له ارحل لأنه لم يعد لك مكان هنا. ارحل وستحاكم ولن نتراجع على موقفنا و سنمضي في التصعيد والبحث عن الطرق التي تمكننا من تحقيق هدفنا. أتوقع أنه لن يُوقع أي مبادرة أو أن يتنازل على أي شيء إلى أن يصل الثوار إلى باب قصره، وقتها فقط يمكن أن يقول سأوقع وأعتقد أن النهاية ستكون أسوأ من السيناريو الليبي.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم