العراق

النائب العراقي طلال الزوبعي: "الكتل المشاركة في الحكومة ترفض إعطاء الحصانة للمدربين الأمريكيين"

السيد طلال الزوبعي، النائب عن القائمة العراقية بقيادة أياد علاوي، يتحدث عن شروط مشاركة قائمته في اجتماع قادة الكتل السياسية العراقية في منزل الرئيس جلال طالباني للتباحث حول مصير المدربين الأمريكيين وحول اتفاقية أربيل.

إعلان
 
قائمتكم أي "القائمة العراقية" ستشارك في اجتماع للقادة السياسيين في منزل رئيس الجمهورية العراقية. ما هو الموقف من بقاء المدربين الأمريكيين ؟
 
بقاء المدربين الأمريكيين مرهون بموافقة جميع الكتل. أعتقد أن الكتل المشاركة في الحكومة ترفض إعطاء الحصانة للمدربين الأمريكيين باعتبار أن الحصانة تعتبر خرقا لسيادة العراق ولكرامة العراقيين، و النواب حريصون جدا على عدم التصويت لفائدة الحصانة. لا بد من التذكير أن المتعامل به في جميع أنحاء العالم في هذه الحالة هو أن المدربين العسكريين لهم معسكراتهم المختلفة وهي بعيدة عن المجتمع المدني. واجبهم هو تدريب القوات الأمنية و ليست لهم واجبات قتالية أو واجبات أمنية. نحن حريصون على عدم منحهم هذه الحصانة.
 
اشترطتم ضمانات للمشاركة في هذا اللقاء، ما هي هذه الضمانات ؟  
 
لن تحضر "القائمة العراقية"  هذا الاجتماع إلا بعد أن تحصل على رسائل تطمئنها حول استكمال كافة استحقاقاتها. لنا مطلب محوري حول استكمال كافة بنود اتفاقية أربيل وإعطاء "القائمة العراقية" ما كانت طالبت به وهو رئاسة مجلس السياسات الاستراتيجي و تسمية وزير للدفاع و وزير للكهرباء. هناك خرق وعدم توازن في تشكيلة الحكومة  يضر بمصالح "القائمة العراقية". نحن لا نملك تمثيلا في عديد من الوزارات و في عديد من المناصب. ومن حقنا أن نتبوأ هذه المراكز و هذه المكانات و التي هي بيد جهة واحدة.
 
هل هناك تماطل من طرف ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي أم هو إصرار على عدم تطبيق اتفاقية أربيل ؟
 
هناك تنصل و تفرد في القرار من قبل "دولة القانون" في هذا الاتجاه. وبالتالي فإن "القائمة العراقية" هي بمعزل تام عن المشاركة الحقيقية في اتخاذ القرارات و لاسيما المشاركة الفعلية في القرار الأمني في الحكومة العراقية.
 
كيف تفسرون التدهور الأمني الذي شهده العراق مؤخرا ؟
 
التدهور الأمني الحاصل سببه التفرد بالسلطة والتفرد بالقرار الأمني. هناك شخص يدير رئاسة الوزراء و هو أيضا وزير الدفاع والداخلية والأمن الوطني. نحن أمام مفترق طرق يتمثل في خروج القوات الأمريكية من العراق وهذا الأمر يجب أن يحسم من قبل قادة الكتل و بمشاركة الجميع مشاركة حقيقة وأن تغلّب الكتل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة حتى يكون هذا رسالة ايجابية للعراقيين.
 
سيناقش البرلمان العراقي  قضية بناء "ميناء مبارك". كيف تنظرون إلى هذا الملف ؟
 
قضية بناء "ميناء مبارك" و مدى تأثيرها على المصالح العراقية هي قضية فنية ومهنية بحتة. وحسب تقرير اللجان الفنية المختصة فإن بناء "ميناء مبارك" لا يلحق ضررا بالملاحة البحرية العراقية.
 
كنت أود الحديث عن "ميناء مبارك" من حيث تريد "لجنة النزاهة" في البرلمان العراقي الحديث عنه و هو الهدايا الكويتية لصالح وزيري النقل والخارجية السيد هوشيار زيباري ؟

وجهنا رسالة إلى هوشيار زيباري حول موضوع  وجود هدايا مقدمة من قبل الجانب الكويتي  و أجاب في مؤتمر صحفي عقده الأحد  أكد فيه أن كل هذا بعيد عن الصحة. و قد  أسقطت كل التهم بحق وزير الخارجية و نحن لنا ثقة عالية به وهو رجل هام و دبلوماسي استطاع أن يتلافى الكثير من الأمور الحاصلة في الدول المجاورة و أعطى للعراق صفة حوارية وصفة قوية مع جميع الأقطار العربية .  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم