تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

ستيف جوبز وهاجس السرية والخوف من التسريبات

ستيف جوبز أو المعادلة الصعبة في عالم المعلوماتية، رجل يتمتع بشخصية كاريزماتية. تمكن من خلال نظرته المستقبلية التي لا تضاهى، إلى تحقيق ثورة في عالم تقنية المعلومات والتقنيات الحديثة خلال العقدين الأخيرين. ولكن ستيف جوبز تميز أيضا بالغموض وبولعه بالأسرار.

إعلان
 
لا أحد يعرف بالضبط كيف تعمل شركة"أبل". و هنا تكمن قوة هذه الشركة، إي عدم الشفافية.
 
يسود في مقر الشركة  في كوبرتينو، أسلوب إدارة فريد في العالم حيث المدراء العامون والمسؤولون في مختلف أقسام الشركة، ليسوا على علم بما يجري في الأقسام الأخرى.
 
وعادة  التسريبات  التي تخرج من أروقة ومكاتب "آبل" هي تسريبات منظمة للصحافة وتدخل في إطار إستراتيجية إعلامية وإعلانية برع فيها ستيف جوبز وبرع في فن التسويق والترويج وخلق حالة الإنتظار.
 
وقد  شكل ستيف جوبز قسما  للاستخبارات أو "شرطة سرية" ، لمراقبة  الموظفين وهذا أمر عادي بالنسبة للعديد من الشركات، لا سيما تلك المتخصصة في مجال التقنيات، لمنع التسريبات والتجسس الصناعي، لكن يبدو أن شركة أبل قد بالغت في مفهوم التجسس الأمني و الهوس من الخوف من التسريبات إلى حد خرق بعض الجوانب الشخصية لحياة موظفيها.
 
وحسب موظف سابق في شركة آبل، فإن الشركة تقوم دوريا بعمليات مراقبة في كوبرتينو، حيث يطلب من مجموع الموظفين والإداريين تسليم هواتفهم للمحققين لمراقبتها وتحليلها. فرسائل البريد الإلكتروني والصور المتبادلة عبر الهواتف أو عبر البريد الإلكتروني بالإضافة للرسائل النصية والمكالمات تخضع للرقابة و التحليل بعناية. "وإذا كان الموظف يرفض الامتثال لهذه القواعد، يطلب منه أن يغادر فورا الشركة".
 
وعندما وجد رجل النموذج التجريبي لهاتف الأيفون 4 في حانة في مدينة سان خوزيه في ولاية كاليفورنيا في منتصف عام 2010، اتصل عدة مرات هاتفيا بمقر شركة آبل، غير أنه لم يؤخذ على محمل الجد .إذ لم يكن يتخيل أحد أن نموذجا تجريبيا حساسا قد فقد في حانة.

هاجس السرية بات بدوره ملازما لشركة آبل تماما كعلامتها التجارية "التفاحة المقضومة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن