تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جائزة نوبل 2011

جائزة نوبل للآداب 2011 للشاعر السويدي توماس ترانسترومر

حصل الشاعر السويدي توماس ترانسترومر على جائزة نوبل للآداب 2011 كما أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وهي المرة الأولى التي يحصل فيها على الجائزة مؤلف من السويد منذ أربعين عاما.

إعلان
 
منح توماس ترانسترومر الجائزة الأرقى في عالم الأدب مكافأة على بساطة أسلوبه الذي يفتح الأبواب على الواقع ويرتقي بالإنسان كما أوضحت الأكاديمية السويدية في وصفها لأعمال هذا الشاعر .
 
توماس ترانسترومر الذي تربى في كنف والدته بدأ الكتابة في سن الثالثة عشر ونشر أول دواوينه في عام 1954 وظهرت ترجمة إنكليزية لأعماله الكاملة ونشرت بالمملكة المتحدة عام 1987.
 
انطلق في بداياته بقصائد تقليدية تمحورت حول الطبيعة إلا أن أعماله اتخذت رويدا رويدا طابعا أكثر حميمية وحرية بحثا عن الارتقاء بالذات وفهم المجهول.
 
عدنان الصايغ، الشاعر العراقي المعروف، والذي عاصر الشاعر السويدي وإلتقاه في ثلاث مناسبات ثقافية وأدبية  يصف تواضع هذا الشاعر:" كنت في كل مرة أحس بتواضع هذا الشاعر الكبير، وأحس بإشعاع روحه وشعره. لقد أضاف للشعر الإنساني بصمة كبيرة لا يمكن أن تنسى. هو شاعر عميق و مضيء جدا، نصوصه تنساب بين أيدي القارئ الذي يشعر من خلالها بعمق وتواصل روحي".
 
اتهمه بعض الشعراء في فترة السبعينيات بأنه ابتعد عن التقاليد واستبعد القضايا السياسية من شعره ورواياته، ولكن من ناحية أخرى أثنى عليه آخرون لتطويره نوعاً من اللغة الحداثية والتعبيرية الجديدة في شعره.

في عام 1990 أصيب توماس  ترانسترومر بجلطة دماغية أثرت علي قدرته على الكلام ولكنه استمر في الكتابة، وقد كان اسمه مدرجا على قائمة المرشحين لنوبل من نحو عشرين عاما إلا أنه لم يحصل عليها سوي هذا العام ومن ضمن الجوائز الأخرى التي حصل عليها قبل فوزه بنوبل جائزة "بونير للشعر" و"بيتراركا-بريس" من ألمانيا.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن