سوريا

اجتماعات في باريس للمعارضة السورية وتخوف من تحول الصراع إلي مواجهة مسلحة

إعداد : طوني شامية

تكثف المجالس السورية المعارضة للنظام تحركاتها في أكثر من اتجاه والذي تزامن مع اعتراف المجلس الوطني الليبي وهو الأول من نوعه بأحد أطياف هذه المعارضة أي المجلس الوطني السوري.

إعلان
أعضاء من هذا المجلس كانوا أمس الاثنين في باريس التي أعلنت دعمها للمعارضة السورية في أول لقاء علني مع وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه.
 
آلان جوبيه وقبل بدء اللقاء الذي نظمته الأوساط الثقافية الفرنسية في باريس لدعم المعارضة السورية قال:" إنني هنا بدعوة من رئيس المجلس برهان غليون والناطقة باسم المجلس بسمة قضماني" لكنه أضاف " إن قضية اعتراف فرنسا بالمجلس الوطني السوري ليست مدرجة على جدول الأعمال لأن المجلس لا يطلب هذا الأمر".
 
تعدد المجالس والهيئات داخل المعارضة السورية رأى فيه المعارض السوري لؤي حسين تحولا في الصراع : "إذ بدأ يأخذ منحا جديدا لدخول عدة عوامل في هذا الصراع، منها تبلور قوى سياسية في البلاد من خلال ما سمي بالمجلس الوطني فضلا عن هيئة التنسيق الوطني و ما ستقوم به السلطات من مقاومة سياسية لهذا الحراك السياسي المعارض، كذلك على الصعيد الميداني فهناك تغير كبير يقوم على أمرين أولا شدة عنف السلطة تجاه المعارضين و المحتجين و بروز كتائب عسكرية التي سمت نفسها بالجيش السوري الحر و كتائب بمسميات أخرى كخالد بن الوليد والتي من مهامها مهاجمة الجيش الرسمي.
يبدو أن صراعا ما مسلحا بدأ يدور في بعض المناطق و من بينها حمص و البرهان على ذلك عدد الضحايا الذين سقطوا إن من المدنيين أو من العسكريين فقد بات هذا الصراع في بعض جوانبه مسلحا".
 
ويتوقع أن  يصل يوم الثلاثاء إلى روسيا فصيل آخر من المعارضة السورية كما أعلن نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف والذي تحدث عن وفد سوري سيصل إلى روسيا أيضا في أواخر الشهر الجاري.
 
وفي القاهرة ما زالت هيئات معارضة سورية أخرى تحاول الحصول على إذن للاجتماع والحصول على دعم السلطات العسكرية المصرية ولاسيما للمجلس الوطني السوري المعارض.

 

إعداد : طوني شامية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن