سوريا

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعة العربية في حل الأزمة السورية؟

عبد الأحد سطيفو، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، تحدث عن الآمال التي يعلقها السوريون على دور الجامعة العربية في حل الأزمة السورية.

إعلان
 
 
بعد فشل المبادرة العربية الرامية إلى وقف العنف في سوريا، يجتمع وزراء الخارجية العرب مرة أخرى في القاهرة. ما هو الدور الذي يعلقه السوريون على الجامعة العربية الآن لوقف آلة العنف في سوريا ؟
 
نحن نرحب ونتابع اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة ونشكر الأمين العام للجامعة العربية و سفراء بعض الدول الذين نادوا إلى هذا الاجتماع. قمنا بإرسال بيان نطلب فيه باتخاذ بعض الإجراءات الرادعة ضد النظام لتوثيق التضامن مع الشعب السوري.
 
ما هي هذه الإجراءات ؟
 
أولها تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية حتى يوجد حكم حقيقي يمثل إرادة الشعب السوري. ثانيا دعم الجهود الدولية لتامين حماية المدنيين العزل و ثالثا الاعتراف بالمجلس الوطني السوري بصفته الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري. هذه هي أهم القضايا التي نطالب بها.
 
أكثر من عضو في المجلس الوطني السوري قالوا بأن الوقت مازال مبكرا للاعتراف بالمجلس الوطني السوري مع أنهم يمثلون المجلس ؟
 
لا اعرف ماذا ينتظرون. هل ينتظرون مزيدا من الدماء السائلة في شوارع مدن وقرى سوريا ؟ لا أعرف ماذا ينتظرون ولماذا ينتظرون. الشعب السوري قام بهذه الثورة التي تملك قاعدة سياسية و لها منبر موحد من خلال المعارضة الممثلة بالمجلس الوطني السوري.
 
هل تجدون الآن أن الدول العربية لا تزال منقسمة حول الوضع السوري وحيال النظام السوري ؟
الانقسام لا يزال موجودا. هناك موقف يدعم الثورة السورية وهناك آخر لا يزال يراهن على النظام السوري.
 
ما هو الدور الذي تعولون به على الجامعة العربية. هل من أمل ؟
 
نحن نأمل أن تأخذ الجامعة العربية موقفا متضامنا مع الشعب السوري وفي نفس الوقت نحن نعلم أنه يوجد تردد وغموض في اتخاذ قرارات خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة عضو و ليست هذه المرة الأولى التي تجد فيها الجامعة العربية صعوبة في اتخاذ مثل هذه القرارات.
 
الدول العربية تناقش تعليق عضوية سوريا. هل تتوقع بأن هذا الأمر يبدو ممكنا في الوقت الحاضر ؟
 
لماذا لا؟ أعتقد أن الوقت حان بأن تعلق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية. فبعد سبعة أشهر من القمع الدموي لا يزال النظام مصرا على كسر إرادة الشعب ومحاولة إخضاعه بالقوة و إنكار حقوقه الطبيعية. نحن نتمنى أن تعلق الجامعة العربية مشاركة سوريا فيها. ما يخشاه النظام هو أولا وحدة المعارضة الممثلة اليوم في المجلس الوطني والسوري وثانيا الجهود الدولية التي تبذل للضغط على النظام لتامين حماية المدنيين و عزل هذا النظام دوليا.
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية