تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - أفغانستان

ما هي الانجازات التي حققتها قوات التحالف في أفغانستان؟

بدأت فرنسا سحب جنودها من أفغانستان بمغادرة 200 جندي من أصل أربعة ألاف تقريبا، و ذلك ضمن إطار جدول زمني سيؤدي إلى انسحاب قوات التحالف المتوقع في عام 2014. فما الذي حققته هذه القوات في أفغانستان؟

إعلان
 
الإطاحة بحكم "طالبان" قبل 10 سنوات، نتيجة قرار اتخذته الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11من أيلول/ سبتمبر2001 بسبب دعم "طالبان" لتنظيم "القاعدة"، حقق للأفغان بلا شك بعض المكاسب أبرزها التخلص من حكم مستبد قطع أي متنفس للحريات حتى انه منع الموسيقى على الشعب الأفغاني و المراقب "للأوضاع الأمنية والسياسية مقارنة بالأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في فترة حكم "طالبان"، يرى أن انجازات قد تحققت حسب الكاتب الصحافي الأفغاني حبيب حكيمي الذي يعدد بعض هذه  الانجازات "كالانتخابات، فالسلطة تُنتخب عبر صناديق الاقتراع وعبر مشاركة الشعب الأفغاني. هناك برلمان يمثل الشعب الأفغاني. و رغم كل النقائص التي توجد في المؤسسات الحكومية و مؤسسات الدولة فإنه يوجد أمن نسبي في بعض المناطق كالمدن الكبرى وذلك لوجود قوات التحالف في أفغانستان. "
 
ولكن عدا الإطاحة بحكم "طالبان" في أفغانستان فان قوات الأطلسي لم تحقق الهدف المنشود وهو الأمن الاستقرار لهذا البلد المضطرب لا بل أن "طالبان" عاودت تنظيم صفوفها وهي رفضت التفاوض من موقع قوة ولا يستبعد المراقبون أن تعود "طالبان" للسلطة ما سيعيد أفغانستان إلى نقطة الصفر.
 
 ويخشى بعض الخبراء من أن أفغانستان تسير نحو حرب أهلية تشبه تلك التي دارت في الأعوام من 1992 حتى 1996 والتي أدت إلى مقتل وتشريد الآلاف. و في هذا السياق يسأل الكاتب الصحافي الأفغاني حبيب حكيمي "كيف يستطيع المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة سحب قواتها من أفغانستان في الظروف الحالية لأن حركة "طالبان" تعتبر تحديا جديا ليس فقط لأمن أفغانستان وإنما لأمن المنطقة وأمن العالم."
 
ويشيرحبيب حكيمي إلى أن " ليس هناك أي تقدم ملموس على الأرض خلال السنوات الأخيرة ضد مقاتلي "طالبان" و ضد تنظيم "القاعدة".  فبالرغم من تلقي حركة "طالبان" وتنظيم "القاعدة" ضربات قوية وموجعة من قبل قوات التحالف، لكن هذه الضربات ليست كافية.  و يضيف الكاتب الصحافي الأفغاني حبيب حكيمي أن "حركة "طالبان" هي في تنام مستمر و لذلك فإن خروج هذه القوات سيهدد جميع الانجازات التي تحققت حتى اليوم. ففي حال خروج قوات التحالف من أفغانستان، بحلول العام 2014 وعودة حركة "طالبان" إلى السلطة، فإن أفغانستان ستدخل في حرب أهلية جديدة."
  
 حلت منذ أيام الذكرى العاشرة للإطاحة بحكم "طالبان" ولكن نظامها لم يتفكك. وبهذه المناسبة كتب السفير البريطاني السابق في أفغانستان مقالا في صحيفة "ديلي تلغراف" اعتبر فيه أن الاعتقاد بان الغرب كسب الحرب في أفغانستان هو ضرب من الخيال، منتقدا بشدة الإستراتيجية الغربية في ذلك البلد قائلا إن العمليات العسكرية "لا تعالج مرض التمرد ولا يمكن سوى "لدبلوماسية خارقة تقودها الولايات المتحدة" أن تصلح الأخطاء التي ارتكبت في العقد الماضي.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.