الأردن

أجواء ايجابية في الأردن بعد تغيير رئيس الحكومة ومدير المخابرات

أجواء من الارتياح والتفاؤل في الأردن بعد تكليف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني القاضي في محكمة العدل الدولية في لاهاي عون الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة.

إعلان
 
ويأتي خيار الملك الذي استند إلى سمعة الخصاونة الطيبة ليعزز عملية الإصلاح التي بدأت تفقد من مصداقيتها وجديتها في الأشهر الماضية وكانت محور الاحتجاجات في المملكة.
 
وفي الأيام التي سبقت تكليف الخصاونة بلغ التوتر مداه مع الاعتداء على مهرجان إصلاحي نظمته أربعة من كبرى العشائر وشارك به رئيس الوزراء الأسبق احمد عبيدات عن الجبهة الوطنية للإصلاح الى جانب شخصيات من الحركة الإسلامية حيث قام مجهولون برشقهم بالحجارة وإطلاق عيارات نارية.
 
وأدى هذا الحادث إلى جو مشحون تفاقم مع قطع للطرق على خلفية توزيع البلديات تمهيدا للانتخابات البلدية.
وجاء قرار الملك بإقالة الحكومة وتعيين اللواء فيصل الشوبكي مديرا جديدا للمخابرات، والذي طالبه بدعم مسيرة الإصلاح واحترام الحريات في المملكة، في محاولة لنزع فتيل الأزمة.
 
أما رئيس الوزراء المكلف فأكد من جانبه انه جاد في إزالة الاحتقان في الشارع ، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يتم بالضرب بيد من حديد، وشدد على أن هيبة الدولة وهيبة الحكم ليست بالقمع بل بالحوار واحترام الناس.
 
ومن أجل تكريس هذه الأجواء الإيجابية الجديدة يعتزم العاهل الأردني إجراء مزيد من التغييرات في الديوان الملكي ومناصب عليا في الدولة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم