تونس

الشبكة العنكبوتية أو المنبر" الجديد" للديمقراطية التونسية

مع القمع و التضييق الإعلامي الذي كان يعيشه التونسيون في ظل نظام زين العابدين بن علي كان البديل شبكة الانترنت الذي تمكن من خلالها التونسيون الالتفاف على الرقابة وعلى التعتيم الإعلامي على أوضاعهم وانتفاضتهم ضد نظام بن علي.

إعلان
لعب الانترنت دورا بارزا في صياغة الوجه الجديد لتونس وكان للمدونين التونسيين الذين يمتلكون درجة عالية من الخبرة التقنية سمحت من كسر الرقابة والحظر لنشر الوثائق المختلفة ونقل المعلومات لتنظيم الاحتجاجات، فقد قام شباب الثورة في تونس بنقل كم هائل من المعلومات من صور وفيديو إلى العالم وإلى التونسيين عبر الانترنت ، مما ساعد في إقناع التونسيين بأن الوقت قد حان للانتفاضة والتحرك للخروج إلى الشارع والانضمام إلى الشباب في ثورتهم.
 
وبعد انتهاء انتخابات المجلس التأسيسي ومشاركة التونسيين بكثافة بقي المدونون التونسيون في حالة تأهب، فعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، فثورة تونس أدخلت البلاد في عهد جديد.
 
فتعددت المواقع والمدونات الالكترونية التونسية، منها على سبيل المثال " بنية تونسية"، "فاطمة ارابيكا" ،" فهمتني"، "نواة"وغيرها من المدونات والمواقع الالكترونية التونسية التي لفتت الأنظار وأصبحت مرجعاً لكثير من الشباب والشابات التونسيين.
 
يعود نجاح هذا الوجه التونسي للثورة إلى وعي الشباب التونسي ومستواه العلمي المرتفع ، فنسبة الأمية لا تتعدى20   بالمائة في تونس وهذا رقم ضعيف مقارنة ببلدان عربية أخرى.

ولرصد وفهم وضع الانترنت "الجديد" في تونس و أيضا في العالم العربي، جمعت مونت كارلو الدولية حول طاولة مستديرة في العاصمة التونسية كلٍ من سفيان شورابي و هو مدون وصحفي تونسي ومدير مكتب "حرية الانترنت العربي"، المحامية راضية نصراوي مدافعة عن حقوق الإنسان، الطبيب لطفي المريحي موسيقي وكاتب والفنان الشاب ياسر جرادي مؤسس فريق "ديما ديما تونس". للتحدث والغوص في هذا المجتمع المتحول الواعد بوجه جديد لتونس و أيضاً للعالم العربي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم