ايران

أجواء متوترة في فيينا في انتظار التقرير حول البرنامج النووي الإيراني

إعداد : مونت كارلو الدولية

هددت إيران كل من إسرائيل والولايات المتحدة بالرد في حال تعرضها لهجوم، مؤكدة نهجها المتشدد المعتاد في مواجهة الضغوط التي تمارس عليها بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.كما رفضت طهران مسبقا الاتهامات الجديدة التي يتوقع أن توجهها إليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إعلان
 
كانت واشنطن اعتبرت أن التقرير المنتظر للوكالة حول البرنامج النووي الإيراني سوف يفصل المخاوف الأمريكية، في حين أن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه كشف بأن بلاده طلبت من إيران التخلي عن برنامجها النووي عشية صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
مراسل مونت كارلو الدولية في فيينا طارق الشوشاري يرى من جهته أن الأجواء في العاصمة النمساوية هي "أجواء ترقب وانتظار ممزوجة ببعض التوتر الذي يأخذ منحى تصاعدي كلما اقترب موعد 17 أو 18 من الشهر الجاري" وهو الموعد الذي سيعقد فيه اجتماع لمجلس حكام الوكالة وسيدرس فيه "الموضوع النووي الإيراني على ضوء المعطيات والمعلومات الجديدة التي يطرحها التقرير".
 
وحسب طارق الشوشاري فإن البعض يظن أن الوكالة قد وضعت يدها عل "سر خطير يتعلق بالبرنامج النووي وذلك بالإشارة إلى فرضية البعد العسكري للبرنامج"، ولكن إيران ترفض تماما ما ورد، وهناك بعض الدول التي تدعم إيران وترى أن المعلومات الواردة في التقارير لا ترتقي إلى مستوى الدليل القاطع.
 
ويقول مراسل مونت كارلو في فينا إن المشكلة الرئيسية للمعلومات الواردة في التقارير تكمن في أن هذه المعلومات " تأتي كمعلومات استخباراتية و ليست حصيلة تقصي وتحقق قام به خبراء الوكالة على الأرض".
 
ويخشى المراقبون مما يمكن أن يصدر بشأن البرنامج النووي الإيراني وأن يكون على غرار ما جرى بشأن البرنامج النووي العراقي والذي شكل ذريعة من أجل غزو العراق عام 2003 ويرون بأنه تصعيد ضد إيران.
 
ويضيف طارق الشوشاري بأن روسيا والصين أبلغتا أمس أمين عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه "كان من الخطأ الكبيران يتقبل معلومات استخباراتية غربية وأمريكية خاصة ويضمها في تقريره لأنها ستبدو للعالم وكأنها حقائق وتأكيدات على أن الإيرانيين لديهم النية والقدرة على امتلاك السلاح النووي".
 
من جهتها، ستقوم الدول النامية الممثلة في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعقد اجتماع تعلن فيه بأنها سترفض هذه المعلومات، وقد تلوم مدير عام الوكالة الذي أوردها ضمن التقرير وستطالب بأن "يضم التقرير فقط حصيلة ما توصل إليه مفتشو الوكالة على ارض وليس تقرير استخباراتية غربية غير مؤكدة".  

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن