تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مستقبل حقوق المرأة المصرية ما بعد الثورة

ثار المواطن العربي في أكثر من بلد للمطالبة بالحريات والعدالة الاجتماعية، وقد تمكنت الثورات في بعض هذه البلاد من "إسقاط النظام" وإجراء أول انتخابات ديمقراطية، وخلال أيام قليلة ستجرى في مصر انتخابات مجلس الشعب.

إعلان
 
لكن ترافق هذا الحراك السياسي المهم مع هواجس كثيرة حول مستقبل حقوق المرأة، خاصة مع بروز قوة الحركات الإسلامية، وأصبح هنالك تخوف من أن هذا التحول السياسي الذي شاركت فيه المرأة منذ يومه الأول، ربما لن يشمل في سياقه انعكاسات إيجابية تعطي المرأة بعضا من حقوقها الأساسية، بل أن هنالك من يذهب إلى أبعد من ذلك ويقول أن مرحلة ما بعد الثورة في مصر قد تشهد تراجعا عما كانت قد حققته في السابق. 
 
برنامج " حياة وناس"، وبمناسبة انتخابات مجلس الشعب، ناقش هذا الموضوع في حلقة خاصة من القاهرة مباشرة، وقد ركز النقاش على سؤالين أساسيين وهما:
 كيف ستتعامل الحركات الإسلامية التي ستشارك في الحكم أو ربما تقوده في المرحلة المقبلة مع حقوق المرأة؟
 كيف ستتعامل النساء والمجتمع المدني مع هذه الحركات في حال تراجع حقوق المرأة ، أو في حال ضعف أداء النظام السياسي في مرحلة ما بعد " الربيع العربي" فيما يتعلق بهذا الملف؟
 ضيوف الحلقة هم:
 
القاضية تهاني الجبالي: نائبة رئيس المحكمة الدستورية العليا
الدكتورة منى ذو الفقار: محامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان
السيدة عزة سليمان: مديرة مركز قضايا المرأة المصرية، وناشطة بارزة في الدفاع عن حقوق المرأة

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.