تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

ما هي أهداف "الجيش السوري الحر" و ما هي طرق تسلحه؟

نص : هدى إبراهيم
4 دقائق

نقلت معلومات عن المجلس الوطني السوري الذي يرأسه برهان غليون أن "الجيش السوري الحر" بقيادة العقيد رياض الأسعد "سيبدأ قريباً جداً عملياته المسلحة ضد مواقع عسكرية قيادية وأمنية وسياسية تابعة لحزب البعث في قلب دمشق. فما هي أهداف ومرامي" الجيش السوري الحر" وطرق تسلحه؟

إعلان

يحاول نظام الرئيس بشار الأسد منذ بدء الثورة قبل تسعة أشهر منع حصول هجمات أو تظاهرات كبرى في قلب العاصمة دمشق، لكنه يبدو غير قادر على منع ذلك بعد اليوم فقد تبنى "الجيش السوري الحر" في تصريح خاص بإذاعة مونت كارلو الدولية عملية في قلب دمشق فضلا عن عملية إدلب التي أدت إلى مقتل ثمانية عناصر من الأمن والجيش.

وينفذ الجيش السوري الحر أكثر فأكثر عمليات عبر الحدود أو بالتنسيق مع عناصر من الجيش الحر تعمل من داخل سوريا.
 
الرائد المظلي ماهر اسماعيل النعيمي، الناطق الرسمي باسم "الجيش السوري الحر"، يؤكد لإذاعة مونت كارلو الدولية أن لا هدف "للجيش السوري الحر" سوى تحرير سوريا من النظام القائم حاليا و "الهدف المرحلي هو الدفاع عن المتظاهرين العزل وحماية المدنيين والممتلكات الخاصة والعامة، كما يسعى"الجيش السوري الحر"،  لإسقاط النظام" .
 
و يضيف الرائد ماهر اسماعيل النعيمي:" أن الجيش السوري الحر "لم يدخل حتى الآن مرحلة الهجوم ومازال في مرحلة الدفاع، وهي مرحلة لتأمين الانشقاقات الكبيرة لنقل الجيش الذي لم تتلوث يداه بالدماء إلى جانب الجيش الحر".
 
يتراوح تعداد "الجيش السوري الحر" بحسب بعض التقديرات بما بين عشرة إلى خمسة عشر ألف شخص لكن العدد يرتفع يوميا مع مزيد الانشقاقات.
 
وهذا الجيش منظم جدا ويمتلك عادة أسلحته الفردية التي انشق بها وبعض الأسلحة المتوسطة أو تلك التي يغنمونها من المعارك أو التي يشترونها من رجال النظام .
 
أما حول ما إذا كان الجيش تلقى مساعدات تدريبية أو لوجستية من ثوار ليبيا السابقين، فقد نفى الرائد المنشق ماهر اسماعيل النعيمي حصول ذلك مؤكدا "أن هذا الجيش لم يتلق دعما من أي جهة دولية كانت، إلا أنه يتمنى أن يقوم العرب بتقديم الدعم العسكري واللوجيستي ".
 
و شدد الرائد المنشق ماهر اسماعيل أنهم كعسكر لم يلتقوا بأي شخص و هم ليسوا بحاجة للتدريب. و أن "الجيش السوري الحر"  لديه كوادر عسكرية كافية مدربة ولا ينقص إلا بعض العتاد والدعم اللوجيستي. "
 
كانت أشارت بعض التقارير الصحفية إلى وجود القائد العسكري لمجلس ثوار طرابلس عبد الحكيم بلحاج في تركيا تحت اسم سليم علواني المستعار وعلى رأس مجموعة من الثوار الليبيين السابقين، للاتصال بالجيش السوري الحر، وقد أكدت صحيفة "الأندبندنت"  البريطانية أن عبد الحكيم بلحاج التقى مسؤولين في المجلس الانتقالي السوري في أنقرة، بعد تأكيد الحكومة الليبية رغبتها مساعدة الثوار السوريين بالأسلحة والعتاد.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.