تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأردن

تحركات أردنية مكثفة في الشأن الفلسطيني وحذرة في الشأن السوري

نص : رندا حبيب
3 دقائق

بعد نحو أسبوع على زيارة الملك عبد لله الأولى إلى رام الله منذ تولي محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية ومباحثاتهما حول عملية السلام، بحث الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز مع الملك خلال زيارة للمملكة لم يعلن عنها مسبقا العقبات التي تعترض مفاوضات السلام، في أجواء من التوتر في سوريا الجارة الشمالية للأردن الذي أكد ضرورة مراعاة مصالحه في حال إقرار إي عقوبات بحقها.

إعلان

زيارة الملك عبد الله الأولى إلى رام الله منذ تولى محمود عباس رئاسة السلطة الفلسطينية ومحادثات الزعيمين حول عملية السلام، تبعتها زيارة مفاجئة إلى عمان للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أكدت المملكة أنها تمحورت حول سبل إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد الجانب الأردني أن الملك عبدالله شدد على ضرورة وقف إسرائيل جميع أشكال الاستيطان وعدم اتخاذ أي إجراءات لتغيير معالم القدس أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
 
وكان الأردن حذر من قرار إسرائيلي بهدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى وقام باتصالات بهذا الخصوص كونه الوصي على الأماكن المقدسة بحسب اتفاقية السلام مع إسرائيل.
 
وبعد إعلان إسرائيل إرجاء قرار الهدم عبر الأردن عن ارتياحه للخطوة، محذرا في الوقت نفسه من أن أي محاولة اعتداء على أي من الأوقاف الإسلامية ستؤدي إلى تهييج المسلمين في العالم وحلقة من العنف لا نهاية لها.
وفيما يتعلق بالملف السوري، شدد الأردن على ضرورة إيجاد آلية لمراعاة مصالحه ضمن قرارات الجامعة العربية المتعلقة بعقوبات على سوريا، لكن المملكة لم تتحفظ على تلك القرارات.
 
إلى ذلك أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن قرابة 1500 لاجئ سوري فروا إلى الأردن جراء العنف في بلادهم وأن العدد الكلي للاجئين السوريين في الأردن يقدر ببضعة آلاف.
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.