تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

الناشط الحقوقي المصري نور نور: "رغم أن الوضع حاليا سيئ، فأنا متفائل على المدى الطويل"

نظمت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في باريس مساء الإثنين حفلها السنوي حيث خصت دول "الربيع العربي" باحتفاء خاص. ودعت الفيدرالية الدولية مجموعة من الناشطين الحقوقيين من تونس، البحرين، اليمن، ليبيا ومصر ومن بينهم الناشط الحقوقي المصري نور نور الذي تحدث عن نتائج الانتخابات البرلمانية وحملة "لا للمحاكمات العسكرية" التي ينتمي إليها.

إعلان

أنت ناشط حقوقي، كنتم من السبّاقين للمشاركة في الثورة المصرية، تحضرون إلى باريس في عشاء الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، هل لنا أن نعرف شعورك كمصري وكناشط حقوقي يحضر هذا الحفل لمؤسسة دولية كهذه؟

 
هو شرف أن أحضر مناسبة كهذه. كمواطن مصري مطلع على الأوضاع، سوف أحاول قدر الإمكان أن أوصل صوت الشباب في مصر إلى جميع أنحاء العالم خاصة وأن الدول أصبحت مرتبطة بعضها ببعض بسبب العولمة، لذلك أشعر بأنني مسؤول عن إيصال صوت الشعب المصري إلى الخارج حتى يقع التفريق بين السلطة الحاكمة في مصر والشارع المصري.
 
ما يصل من أخبار عن مصر وفوز كاسح للإسلاميين في المرحلة الأولى من الانتخابات، أنت كشاب وناشط مصري هل يخيفك فوز الإسلاميين؟    
 
أريد أن أوضّح أن انتخابات مجلس الشعب هي أول تجربة لانتخابات مفترض أن تكون نزيهة بعد قيام الثورة في مصر. لذلك فأنا لا أشعر أن الموضوع سيكون خطرا على الشعب المصري. أنا أعتبر أنه مجلس شعب تجريبي وستقع انتخابات أخرى عديدة بعد هذه الانتخابات لأن الشعب المصري تذوق طعم الحرية ولن يقبل القمع والاستبداد من جديد أي كانت السلطة عسكرية أو دينية.
 
أنت تنتمي لحملة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" كيف اقتنعت بأن تنضم لهذه الحملة؟
 
الغرض الأساسي للحملة هو القيام بتوعية حول قضية المحاكمات العسكرية للمدنيين في مصر. أزمة المحاكمات العسكرية للمدنيين بدأت بعد 28 يناير بعد أن نزل الجيش إلى الشارع وتولى شؤون كثيرة منها تطبيق القانون والقضاء. هناك أكثر من 12 ألف مصري حوكموا عسكريا خلال الأشهر العشر الماضية وهذا هو السبب الذي جعلني كناشط حقوقي أشارك في حملة كهذه للمطالبة بالعدل والعدالة.
 
كنتم في الأول تطلبون حماية المجلس العسكري كي يطيح بالنظام السابق والآن بات هذا المجلس يمثل مشكلة. كيف ترون الحل كشباب لتسليم السلطة إلى المدنيين؟
 
أود أن أوضح أننا لم نطالب بحماية السلطة العسكرية ولكننا طلبنا من السلطة العسكرية أن لا تقف في مواجهة الشعب المصري وأن لا تقف في صف نظام حسني مبارك. لا أحد طلب حماية الجيش أو تدخل الجيش، وهذا حصل من تلقاء الجيش فقط ولم يحصل بطلب منا.
 
كيف ترى مستقبل مصر بعد هذه الانتخابات؟
 
برغم أن الوضع حاليا سيئ، فأنا متفائل على المدى الطويل، ومن المستحيل بعد أن عشنا 60 سنة من القمع والاستبداد وبعد الانجازات التي حصلت منذ تسعة أشهر، من المستحيل أن نرجع إلى الوراء رغم أن الوضع ازداد سوءا في بعض الحالات.
 
كيف يمكن وصف ما تم في مصر، هل هي ثورة حقيقية؟
 
الذي حصل في مصر كان بداية ثورة ثم أصبح انقلابا عسكريا، فهي ثورة تحولت إلى انقلاب عسكري وقريبا الانقلاب العسكري سيصبح ثورة شعبية من جديد تطيح بالاستبداد وبفلول النظام السابق الفاسد.
 
تشاركون مع شباب آخرين من سوريا وليبيا واليمن والبحرين في هذا الحفل. كيف تنظرون إلى الثورات في تلك البلدان؟
 
نحن في مصر نهتف هتافا شهيرا: "ثورة ثورة حتى النصر" ونقول ثورة في ليبيا وثورة في مصر، ثورة في سوريا وثورة في مصر. نحن نشعر أنه يجب أن يكون هناك تضامن بين الشعوب العربية ولكننا مع الأسف نحن منشغلون جدا بالأوضاع السائدة في بلدنا ولا نملك قدرة كبيرة لمساعدة إخواننا، ولكننا سنحاول أن نشجع بعضنا البعض حتى بمجرد المشاركة في حملات الكترونية على الانترنت.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن