حصاد العام 2011- ثقافة

علاقة الثقافة والمثقفين بالربيع العربي

حصيلة عام 2011 الثقافية في العالم العربي طغى عليها ربيع الثورات العربية ومن هنا طرح سؤال علاقة الثقافة والمثقفين بالربيع العربي.

إعلان
 
عندما اندلعت" ثورة الياسمين" التونسية وحتى قبل أن تنتقل شرارتها إلى الحوض العربي طرحت علامات استفهام كبيرة حول غياب المثقفين وانحسار دور الثقافة في الثورة. ذلك أن النظام التونسي أسوة بالأنظمة العربية الأخرى نجح في لجم النخبة المثقفة إما بإدخالها في دواليب السلطة أو بتهميشها الكامل.
 
غير أن المثقفين التونسيين تداركوا الأمر وشاركوا بكثافة في مرحلة ما بعد الثورة ليعوضوا غيابهم الفاضح في إطلاقها.
 
أما في مصر فيختلف الأمر تماما لكون تواجد شريحة عريضة من المثقفين والكتاب والفنانين في ميدان التحرير في بدايات الثورة فالكل يتذكر حضور نوال السعداوي وعلاء الأسواني والناشر محمد هاشم صاحب دار ميريت الذي اتهمه المجلس العسكري مؤخرا بالتحريض على أعمال العنف وإمداد المتظاهرين بالدواء والطعام...
 
طبعا هناك حضور للمثقفين في احتجاجات اليمن لكن هناك غياب كبير لهم في البحرين وانقسام حاد في صفوفهم في سوريا بين من يقفون إلى جانب الانتفاضة السورية منذ بداياتها مثل خالد خليفة وسمر يزبك وعلي فرزات وآخرون آثروا الصمت خوفا على حياتهم... وبشكل عام بيّن الربيع العربي أن غالبية النخب المثقفة العربية تعيش معزولة اختيارا أو جبرا مع آمال وتطلعات الجماهير العربية.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن