تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حصاد العام 2011 - البحرين

البحرين، بين الثورة وثعبان الطائفية

بعد يومين على سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك هبت رياح التغيير العربي على مملكة البحرين. فكيف كانت البداية؟ وما هي أبرز المحطات التي مرت بها الثورة البحرينية؟

إعلان
 
البداية كانت في الرابع عشر من فبراير شباط 2011، بدأ مئات من المواطنين الشيعة بالتظاهر في دوار اللؤلؤة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
 
وبعد سقوط عدد من المتظاهرين خلال اشتباكات مع الشرطة قدم ملك البلاد اعتذارا رسميا وأمر بإطلاق سراح جميع المعتقلين حتى أولئك المتهمين بقلب نظام الحكم في البحرين
 
ومع دخول قوات "درع الجزيرة" إلى البحرين أعلنت حركة "الوفاق" الشيعية صاحبة التمثيل السياسي الأكبر في البلاد انسحابها من البرلمان، خطوة تزامنت مع دعوة الحكومة إلى حوار وطني يرمي إلى حل الأزمة وإجراء إصلاحات.
 
إصلاحات رأت المعارضة أنها لا تمس جوهر المطالب الرامية إلى إرساء مبادئ الملكية الدستورية فيما ذهبت أطراف أخرى إلى المطالبة بإسقاط الملكية وإنشاء جمهورية على أنقاضها مما عزز التوقعات بوجود دعم إيراني للحركة الاحتجاجية في البحرين. 

شكلت الحكومة البحرينية لجنة مستقلة لتقصي الحقائق والتي أصدرت بدورها تقريرا أكد استخدام الأمن للعنف المفرط حيال المتظاهرين، الحكومة البحرينية اعترفت بالمسئولية وتراجعت عن العديد من الأحكام التي أصدرتها بحق المتورطين في الاحتجاجات ، فيما يبقى التوتر هو سيد الموقف حتى الساعة بانتظار ما سيسفر عنه العام الجديد.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.