حصاد العام 2011 - اليمن

رياح التغيير العربي مرت باليمن

انطلقت الشرارة الأولى المطالبة برحيل علي عبدالله صالح من جامعة صنعاء، في منتصف كانون الثاني/ يناير 2011 وبعد 10 أيام رد الرئيس صالح بخطاب شديد اللهجة،أكد فيه أن اليمن ليست تونس...

إعلان
 
إلا أن التململ الشبابي دفع بالرئيس اليمني إلى تقديم تنازلات أمام البرلمان في مطلع فبراير لم تقنع المتظاهرين الذين غصت بهم شوارع المدن اليمنية، لتتسع رقعة التظاهر وليرتفع عدد الضحايا.
 
في 18من آذار /مارس 2011  أعلن علي عبدالله صالح حال الطوارئ في البلاد.غير أن ذلك لم ينجح بإفراغ الميادين ولم يرهب الشباب الذين انضم إليهم عدد من قادة الجيش والشخصيات السياسية والدبلوماسية المنشقة.
 
إقالة الحكومة واقتراح علي عبدالله صالح إجراء استفتاء وانتخابات مبكرة كانا دون جدوى، لتبدأ في الربيع المساعي الخليجية لحل الأزمة. اقتراح لم يرض الشباب المواظبين على التظاهر.
 
جاءت نقطة التحول عندما تعرض علي صالح لمحاولة اغتيال عبر تفجير مسجد القصر الرئاسي في 3 من حزيران/يونيو    2011 ونقل بعدها إلى الرياض للعلاج. ثم عاد بعد 4 أشهر والمظاهرات والمواجهات المسلحة مستمرة وشبح الحرب الأهلية يخيم على اليمن.
 
أخيراً وبعد اخذ ورد وقع علي عبدالله صالح على المبادرة الخليجية مسلما السلطة لنائبه عبد ربه منصور مقابل ضمانات بعدم محاكمته. ثم شكلت الحكومة المؤقتة برئاسة محمد باسندوة بانتظار إجراء انتخابات مبكرة في فبراير المقبل.
 
إلا أن ذلك لم يخمد نار الثورة التي توجت هذا العام بجائزة نوبل للسلام للناشطة اليمنية توكل كرمان.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن