الجزائر

الجزائر: انسحاب "حركة مجتمع السلم" من الائتلاف الرئاسي

إعداد : منى ذوايبية

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية قررت "حركة مجتمع السلم" الانسحاب من الائتلاف الرئاسي وهو ما فسر لدى البعض بأنه مناورة سياسية أو انسحابا تكتيكيا.

إعلان
 
قررت "حركة مجتمع السلم" الجزائرية بعد ائتلاف دام 12 عاما، الانسحاب من التحالف الرئاسي الذي كان يجمع إضافة إلى الحركة، "جبهة التحرير الوطني"، و"التجمع الوطني الديموقراطي"، ورغم توجهاتها السياسية والإيديولوجية المختلفة، انضوت في عام 1999 تحت راية تطبيق برنامج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
 
انتقد رئيس "حركة مجتمع السلم" ابو جرة سلطاني، وفي سابقة من نوعها،  إصلاحات الرئيس بوتفليقة ، واعتبر أن القوانين التي صادق عليها البرلمان لا تضمن "الحريات والانفتاح السياسي والإعلامي". وأن العينات القانونية المصادق عليها في ظل الإصلاحات أفرغت من أهم محتوياتها ما يعني أن الحركة غيرت من خطابها ليصبح خطابا معارضا.
 
و في هذا الإطار يقول كمال ميدة، المسؤول الإعلامي لـ"حركة مجتمع السلم" أنه حصل في المدة الأخيرة اختلاف بين الحركة وبين الرئاسة حول تشخيص الواقع الجزائري خاصة بعد أحداث كانون الثاني/ يناير 2011.  فقد طالبت "حركة مجتمع السلم" بإصلاحات سياسية عميقة وشاملة وكانت هذه نقطة الخلاف الأولى.  و يضيف المسؤول الإعلامي لـ"حركة مجتمع السلم" انه حصل خلاف أيضا حول القوانين والإصلاحات التي تم اتخذها في مجلس الوزراء والتي وافقت الحركة عليها غير أن تلك القوانين والإصلاحات  لم تحصل على الأغلبية في البرلمان".  
 
"حركة مجتمع السلم" التي أعلنت الانسحاب من التحالف، أبقت على تواجدها في الحكومة الحالية ما فُسر بأنه مناورة سياسية تأتي لاستقطاب الرأي العام المتململ المتابع للربيع العربي وتحضيرا للانتخابات التشريعية المقررة في الربيع المقبل. 

 

إعداد : منى ذوايبية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن