تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

محاولة أردنية لكسر الجمود في المفاوضات

الاجتماعات التي رتّب لها الأردن وعُقدت في عمّان أمس بحضور ممثلي الرباعية الدولية أرادت استكشاف احتمالات استئناف التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

إعلان
 
ورغم أن الطرفين حرصا على الإعلان مسبقا أن الأمرلا يتعلق بمعاودة التفاوض إلا أن الانطباع السائد كان أن هناك محاولة لتحريك الجمود لكنها قد تحتاج إلى جولات أخرى وقد تكون تمهيدا للعودة إلى المفاوضات.
 
أما ما جعل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يقدم على هذه المبادرة فهو مخاوف الأردن من الأفق المسدود الذي بلغته عملية السلام. وكذلك رغبة الولايات المتحدة في أن يحاول طرف ثالث حلحلة العقد طالما أن إدارة باراك أوباما بلغت حد العجز عن التأثير في مواقف الطرفين.
 
وكان الملك عبد الله بحث في مبادرته هذه مع الرئيس محمود عباس خلال زيارته لرام الله قبل بضعة أسابيع، كما أن اتصالات جرت بين مسؤولين أردنيين وإسرائيليين لإقناع هؤلاء باغتنام هذه الفرصة قبل حلول 26 من هذا الشهر وهو نهاية المهلة التي حددتها الهيئة الرباعية للطرفين كي يراجعا خياراتهما بالنسبة إلى المفاوضات.
 
ولعل الاختراق البسيط الذي جرى كان في دخول الفلسطينيين والإسرائيليين في بحث حول مواضيع الحدود والأمن وقبل ذلك ترددت معلومات غير مؤكدة عن أن حكومة بنيامين نتاياهو قد تجد حلا مرضيا للسلطة الفلسطينية بالنسبة إلى وقف الاستيطان كأن يتوقف البناء من دون الإعلان رسميا عن وقفه ويكون الأردن مع الرباعية ضامنين لذلك.
 
وقد أعلن الرئيس الفلسطيني أمس أنه إذا وافقت إسرائيل على وقف البناء في المستوطنات واعترفت برؤية وحدود لحل الدولتين فإن الفلسطينيين سيوافقون على استئناف التفاوض. لكن في المقابل طرح الإسرائيليون قضية الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل دولة يهودية وهو شرط مستجد لم يسبق أن طرح قبل عهد حكومة نتاياهو.
 
من الواضح أن شيئا جوهريا لم يتغير في مواقف الطرفين لكن الظروف تغيرت. فالإسرائيلي معني حاليا بأمرين : منع الفلسطينيين من الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بدولتهم وكذلك منع حصول مصالحة بين الفلسطينيين تأتي بحركة "حماس" كشريك في الحكم لكنه لن يستطيع ذلك من دون أن يلبي بعض شروط السلطة للعودة إلى المفاوضات.
 
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن