تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

إيران: خلاف داخل التيار المحافظ؟

محمد صالح صادقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية في طهران، يتحدث عن طبيعة الخلافات داخل التيار المحافظ بزعامة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وذلك بعد الحكم بالسجن لمدة عام على علي أكبر جوانفكر المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بتهمة إهانة المرشد العام.

إعلان
 
أين أصبحنا اليوم مما يعرف بالصراع الخفي بين التيار المتشدد للمحافظين برئاسة المرشد العام للجمهورية الإسلامية والتيار المنفتح للمحافظين برئاسة محمود أحمدي نجاد ؟
 
المؤشرات تقول بأن هناك خلافا بين الرئيس محمود أحمدي نجاد وبين المؤسسة التابعة للمرشد العام للجمهورية آية الله علي خامنئي. هناك تيار يسمى بالتيار "المحرض" وهو تيار ملتف حول الرئيس محمود أحمدي نجاد.
 
يحمل هذا التيار أفكارا ليبرالية أو أفكارا قد لا تنسجم مع الثوابت التي تؤمن بها الجمهورية الإسلامية والتي تستند على تعاليم الإمام الخميني. لكن لا يمكن لأحد أن ينكر وجود مثل هذا الخلاف بين من يسمونهم بالأصوليين المحافظين وبين من يسمونهم بتيار "الانحراف". أعتقد أن المرحلة المقبلة، وهي مرحلة الانتخابات والتي ستبدأ في شهر آذار/ مارس المقبل، ستشهد ربما نوعا من الصراع والخلافات بين الجانبين.
 
ما طبيعة ما يقال عن أن المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم يحاول تذكية علي لاريجاني مقابل محمود أحمدي نجاد ؟
 
لا توجد مؤشرا ت حول هذا الأمر. يعتبر السيد علي لاريجاني من الشخصيات المقربة من المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولكن هناك الكثير من الشخصيات الأخرى والمسؤولين المقربين أيضا من المرشد العام، وبالتالي لا أعتقد أن هناك مثل هذه الحالة أو أن المرشد العام يفكر بهذه الطريقة. تاريخ المرشد العام السياسي وكيفية تعاطيه مع المسؤولين لا يعطي مثل هذا الانطباع ومن أنه يفضل شخصية على أخرى. هو ملتزم بالخطوط العامة للبلاد كما ينص عليها الدستور والمحافظة على الثوابت والمبادئ التي جاء بها الإمام الخميني.
 
هناك أيضا ما يقال من أن محمود أحمدي نجاد اجتاز السياسة المحافظة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مما أثار امتعاض الكثير من الساسة داخل التيار المحافظ والمتشدد في إيران ؟
 
لا يوجد خلاف في إيران حول شخصية الرئيس محمود أحمدي نجاد. الكل يعتقد بأنه شخصية ثورية ملتزمة بالثوابت الإسلامية وبثوابت الثورة الإسلامية التي جاء بها الإمام الخميني وهو يسير عل نهج القيادة الإيرانية الممثلة بالمرشد آية الله علي خامنئي .
 
البعض يقول بأنه متمسك بمبادئ ثورة الإمام الخميني، ولكن من جهة أخرى هو وجه الحداثة للجمهورية الإسلامية وهنا نقطة الخلاف بينه وبين المرشد ؟
 
الانتقادات الموجهة للرئيس أحمدي نجاد هي في الحقيقة موجهة للفريق الذي من حوله. وبالتالي فإن الأصوليين المحافظين يفرقون جيدا ويميزون بين الفريق الذي يدور حول الرئيس، الممثل برئيس مكتبه رحيم مشائي، وبين شخصية محمود أحمدي نجاد. هذا هو الفارق بين الجانبين.
 
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن