تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة

ألف شكر للجدات لحماية الصحة والبيئة

تلجأ منظمات بيئية في فرنسا إلى معارف المسنين للوقاية من مخاطر المواد الكيميائية المنزلية والحد من أضرارها على الصحة والبيئة.

إعلان

 اهتدى حماة البيئة ،في السنوات الأخيرة، إلى ضرورة التحرك بشكل فاعل للحد من مخاطر المواد الكيميائية الموجودة في المنازل والمكاتب والتي أصبحت كل الدراسات العلمية الجادة تؤكد أنها تلحق أضرارا جسيمة بالصحة البشرية وبالبيئة. وخلصت هذه الدراسات إلى أن الأوساط الحضرية تتعرض أكثر من الأوساط الريفية إلى مثل هذه المخاطر نظرا لأن غالبية المواد التي توضع في المطابخ وبيوت الحمام بشكل خاص تحتوي على مواد كيميائية خطرة .

وفي فرنسا انخرطت عدة جمعيات تعنى بمقاومة التلوث المنزلي في بعض التجارب القائمة على معارف الأحفاد والأجداد لتساهم في بلورة تخصص جديد من اختصاصات سوق العمل الأخضر يحتاج إليه باعة منتجات التنظيف لاسيما في المحلات التجارية الكبرى . وينشط في "فريق الأحفاد" أساسا تلاميذ وطلبة لديهم إلمام شامل بمواصفات مواد التنظيف الحديثة والمواد الأخرى التي يحتاج إليها الحضريون لتحسين ظروف الإقامة ومنها مواد البناء . ويقدم هؤلاء للسكان والباعة الشبان نصائح عملية تجعلهم ملمين بكيفية التعامل بحذر مع المواد الكيميائية المضرة بالصحة والبيئة .
 
أما "فريق الأجداد" فينشط فيه عموما أشخاص مسنون ولديهم معارف تقليدية عن طرق تنظيف المنازل والمكاتب بأساليب ومعدات تقليدية كانت رائجة قبل رواج المواد الكيميائية الحديثة . ويقدم هؤلاء بدورهم نصائح ثمينة للسكان والباعة تظهر مثلا فوائد استخدام الزيوت العطرية في تنظيف المنازل والمكاتب بكلفة مالية وعلى نحو لا يسيء إلى الصحة البشرية والبيئية . ويقول واحد من أعضاء هذا الفريق ناصحا سكان الحضر من الشباب  : "عودوا إلى أجداكم وجداتكم يعلموكم طرق الاستفادة من شمع النحل والصابون الأسود اللون والخل وليمون الحامض. وهكذا تستطيعون المحافظة على صحتكم وبيئتكم وجيوبكم ".
  
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.