تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة - تكنولوجيا

ثاني أكسيد التيتانيوم كناس الهواء غير العليل

من الأبحاث الواعدة التي بدأ العرب يهتمون بها والتي لديها صلة بتفاعلات المواد الكيميائية بعضها بالبعض الآخر وإسهام علم تكنولوجيا النانو في تطويرها تلك التي تتعلق بثاني اوكسيد التيتانيوم.

إعلان

فقد تأكد أنه بالإمكان تنظيف الهواء من ملوثاته وبخاصة تلك التي تتسبب فيها عوادم السيارات وأدخنة المصانع من خلال مادة تطلى بها الجدران والملابس مثلا لتنقية الهواء بالاعتماد أساسا على مادة  لثاني أوكسيد التيتانيوم حضور هام في مكوناتها.

ومعروف أن أكاسيد النتروجين التي تنبعث من مصادر الوقود الملوث تحدث ضبابا دخانيا عندما تتحد في الجو بمركبات عضوية متطايرة وتكون سببا من أسباب التلوث الذي ينعكس سلبا على البيئة وعلى الصحة البشرية لاسيما عبر اضطرابات تنفسية خطيرة.

وثبت أن التصدي لأكاسيد النتروجين بواسطة ثاني أكسيد التيتانيوم يسمح بتحويلها إلى أملاح النترات أي إلى عناصر أقل ضررا على الصحة والبيئة.

بل إنه بالإمكان اليوم تحويل مثل الأملاح لصنع أسمدة تستخدم في زراعات البيوت أو الخيم الزراعية وفي إزالة الروائح الكريهة من مياه الصرف الصحي.

ومن دروس هذه التجارب التي اهتمت بها مجلة "البيئة والتنمية" في عدد شهر يناير 2012 وعدد فبراير أن تكثيف الدراسات والأبحاث المتصلة بتفاعلات المواد الكيميائية بعضها للبعض الآخر يساهم في إيجاد حلول لكثير من المشاكل البيئية والصحية بالرغم من التحفظ المستمر على استخدام هذه المواد في المجال الزراعي .

من هذه الدروس أيضا أنه من غير المنطقي الحكم بشكل مطلق ومسبق على هذه المادة أو تلك بالتوقف فقط عند سلبياتها. وهو ما يدل عليه مثل غاز الأوزون على سبيل المثال. فاستنشاق قدر يسير منه في طبقات الجو السفلى يعرض صاحبه لمخاطر صحية .

وأما وجوده في طبقات الجو العليا فهو يشكل صمام أمان بالنسبة إلى الكائنات الحية على سطح الأرض لأنه يحميها من أشعة الشمس فوق البنفسجية بامتصاص ما يزيد عن 99 منها. لذلك كانت معركة سد ثقب طبقة الأوزون في الغلاف الجوي العلوي ولا تزال معركة مصيرية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.