تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

إنهم يعدمون مبرمجي المعلوماتية في الجمهورية الإسلامية ...أليس كذلك؟

حكمت محكمة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على المبرمج سعيد مالكبور، البالغ من العمر خمسة وثلاثين عاما، بالإعدام بتهمة إهانة الإسلام والإساءة له.

إعلان
 
ما الفرق بين الجهل والتخلف من جانب والعلم والتقدم من جانب آخر، هل يكفي امتلاك آخر منتجات التكنولوجيا وإتقان استخدامها، بل وحتى تطويرها لكي نعتبر متقدمين وعلميين؟
 
هذا لا يكفي، ونحن في المنطقة العربية ندرك ذلك أفضل من أي طرف آخر، دون ذكر أمثلة بعينها سواء من الأفراد أو المؤسسات أو الدول، ذلك إن التقدم هو منظومة فكرية متكاملة لا تقتصر على الأجهزة، وإنما تشمل أنماط التفكير والتحليل.
 
ما سبب هذا الكلام الكبير؟
 
السبب هو إيران، وبصورة أدق محاكمة في الجمهورية الإسلامية للمبرمج سعيد مالكبو البالغ من العمر خمسة وثلاثين عاما، محاكمة بتهمة إهانة الإسلام والإساءة له، فما هي جريمة سعيد مالكبو؟، وهو يحمل الجنسية الكندية، تم اعتقاله أثناء زيارة لوالده في إيران عام 2008، ثم تم تعذيبه لمدة عام كامل في سجن بطهران.
 
سعيد مالكبور، طور برنامجا لرفع الصور ونشرها على مواقع الإنترنت، ويبدو أن بعض مواقع الصور الإباحية استخدمت برنامجه، دون علمه، وفقا لمنظمة العفو الدولية، ولكن المحكمة الإيرانية شاهدت اسمه مسجلا على البرنامج باعتباره المطور، فوجهت له تهمة إهانة الإسلام والإساءة له.
 
أولا، هذه المواقع الإباحية تستخدم العديد من البرامج، دون علم مطوريها بالضرورة، والذين لا ذنب لهم بالتالي، ولكن ولنسلم جدلا، أن سعيد مالكبور كندي الجنسية، والذي يعيش في كندا، قرر تطوير برنامج معلوماتي لحساب مواقع إباحية، أو حتى إنشاء موقع إباحي، فما هي علاقة ذلك بتهمة إهانة الإسلام والإساءة له ... ونحن دائما في كندا.
 
المشكلة الرئيسية لا تكمن في كل ذلك، وإنما في الحكم الذي أصدرته المحكمة، والتي دفعتها الغيرة على الأخلاق والدين، إلى الحكم على سعيد مالكبور بالإعدام، نعم ..." الإعدام " ...إنهم يقتلون المبرمجين في إيران، لأن مواقع إباحية استخدمت برامجهم .
 
الحكم صدر عام 2011، وقامت المحكمة الإيرانية العليا بالتأكيد على هذا الحكم مؤخرا.
 
ننبه الإخوة الإيرانيين، إذا كنتم تعيشون في بلدان السند أو الهند، أو كوالالمبور أو أوروبا أو الصين، واستخدم البعض اسمكم في نشاطات إباحية، أو قمتم بمهنة ذات طبيعة إباحية، فإن مصيركم حبل المشنقة في الجمهورية الإسلامية؟
 
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن